المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية العالمية تحركات متباينة خلال الأسبوع، حيث تصدّرت البورصات الأوروبية الصعود برئاسة بورصة داكس الألمانية التي ارتفعت 1.66%، بينما تراجعت العملات الرقمية والذهب على خلفية تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي حول استمرار الجهود لكبح التضخم، ما عزّز توقعات برفع أسعار الفائدة. سجّلت الأسواق الآسيوية نتائج متباينة مع ارتفاع بورصة شنغهاي 1.21% وبورصة طوكيو 1.95%.
التفاصيل:
تراجعت أسعار الذهب مع تزايد رهانات المتداولين على رفع سعر الفائدة، وهبطت العملات الرقمية بقيادة البيتكوين التي انخفضت دون مستوى ثمانين ألف دولار، منعكسة بذلك تأثر الأصول عالية المخاطر بتشديد السياسة النقدية المتوقع. على صعيد السلع الخام، تعرّض النفط لضغوط بيعية واضحة في تعاملات الأسبوع، بينما استقطب الذهب اهتماماً بالقرب من مستويات قياسية قبل أن تؤثر توقعات الفائدة على أدائه.
في القطاع الاقتصادي الحقيقي، حقّقت صناعة البيانات في الصين توسعاً سريعاً، حيث بلغ حجمها ستة تريليون وسبعمائة وثمانية وسبعين مليار يوان (بما يعادل تريليون دولار أمريكي) خلال عام 2025، بزيادة سنوية بنسبة 15.7%. على جانب آخر، قيمة أكبر خمسين علامة لوجستية عالمية بلغت مئتين وعشرين مليار دولار في 2026، بقيادة شركة يو بي إس الأمريكية بقيمة ثلاثين مليار دولار.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار تأثير نبرة الاحتياطي الفيدرالي على أداء الأصول الآمنة والعملات الرقمية، مع ترجيح تصاعد التقلبات في الأسابيع القادمة قبل القرارات النقدية الحاسمة.
ستواجه الأسواق الناشئة ضغوطاً على خلفية احتمالية رفع الفائدة الأمريكية، ما قد يؤثر على تدفقات رأس المال والعملات المحلية في الأسواق الآسيوية والعربية.