المقدمة:
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، عدة لقاءات إعلامية ودبلوماسية على هامش مشاركة مصر في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك. أكد الوزير في تصريحاته لشبكة سي جي تي إن الصينية أن حل القضية الفلسطينية يشكّل أساساً لا يمكن تجاوزه لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، فيما حذّر من تداعيات الحرب الإيرانية على استقرار المنطقة والملاحة الدولية.
التفاصيل:
أكّد وزير الخارجية أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية ثابت وغير قابل للتراجع، معتبراً أن حلها يمثّل مفتاح السلام الحقيقي في المنطقة. وأشار إلى أن مصر تحرص على تفعيل جهودها الدبلوماسية لدعم عملية سلام شاملة تحقّق العدالة للشعب الفلسطيني وتحفظ الحقوق المشروعة لجميع أطراف النزاع.
التقى عبد العاطي نظيره الإيراني عباس عراقجي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، حيث بحث معه احتواء التوتر الإقليمي والجهود المبذولة لخفض التصعيد واستئناف المسار الدبلوماسي. وأكّد الوزير المصري أهمية احترام أمن واستقرار الخليج وجميع دول المنطقة، في إشارة واضحة إلى القلق المصري من التهديدات الإيرانية.
عقد عبد العاطي أيضاً لقاءات ثنائية مع نظرائه التركي والعماني والإريتري، ركّزت على تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية. وأصدر بيان إعلامي يؤكّد التزام مصر بدعم استقرار اليمن وحدة الدولة، حيث تلقّى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي تناول مستجدات الأوضاع والتأكيد على أن الحل السياسي الشامل يتصدّر أولويات مصر.
ما يجب مراقبته:
— هل ستسفر الاتصالات المصرية مع إيران عن خطوات عملية فعلية نحو خفض التصعيد والتهديدات الإقليمية، أم ستبقى جهوداً دبلوماسية روتينية؟
— ما موقف الإدارة الأمريكية الجديدة من المقترح الإيراني بشأن فتح مضيق هرمز، وهل ستؤثّر الموافقة أو الرفض على مسار المحادثات الإقليمية؟
— هل ستعكس الدعوات المصرية المتكررة بشأن القضية الفلسطينية تحركاً دبلوماسياً نشطاً في الأسابيع المقبلة أم ستبقى نداءات معلنة؟