المقدمة:
أعاد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي تأكيد المواقف الثابتة للدولة المصرية أمام منصة الأمم المتحدة في جلسة النقاش العام برفع المستوى للدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة، مؤكداً على ثلاث قضايا استراتيجية محورية: الأمن المائي والقضية الفلسطينية والدعوة لإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل، في وقت يشهد الشرق الأوسط توترات أمنية متصاعدة.
التفاصيل:
قال مدبولي إن السلام لا يبنى على اقتلاع شعب من أرضه، مجدداً رفض مصر القاطع لأي محاولة لتهجير الفلسطينيين سواء من قطاع غزة أو الضفة الغربية. وأكد أن مصر ترفض بشكل قاطع مخططات التهجير التي يُروّج لها، مؤكداً على حق الشعب الفلسطيني الأصيل في أرضه وعدم قابليته للمساومة.
على الصعيد الأمني المائي، شدد رئيس الوزراء على أن الأمن المائي لمصر قضية وجودية لا تحتمل المساومة، وأن النيل ليس مجرد مورد اقتصادي بل هو شريان حياة ارتبط بحياة المجتمع المصري عبر التاريخ. وأوضح أن مصر حقها في حمايته مكفول دولياً، مؤكداً على ضرورة صيانته من أي اختلالات أو تهديدات تعرضه للخطر.
في موضوع نزع الأسلحة النووية، جدد مدبولي تمسك مصر بإقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية وسائر أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، مؤكداً ضرورة بناء نظام أمني إقليمي قائم على الثقة والشفافية. وشدد على أن العمل المناخي والتنمية الاقتصادية يجب أن يسيران معاً، رافضاً المقايضة بين متطلبات العمل المناخي واحتياجات التنمية.
على الصعيد الدبلوماسي المتوازي، استقبل وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي وفوداً من الجاليات المصرية بالخارج وشارك في فعاليات وزارية متعددة في نيويورك، بينما أعلنت الخارجية عن إيفاد لجان من مصلحة الأحوال المدنية للبعثات الدبلوماسية لتسهيل إصدار وتجديد بطاقات الرقم القومي للمصريين بالخارج.
ما يجب مراقبته: