Advertisement

رأي
رأي لبنان
الأربعاء 29 تمّوز 2026
ضمانات واشنطن للبنان أمام اختبار مفاوضات روما المقبلة

النشرة التحريرية

المقدمة:

تسيطر على المشهد التحريري اللبناني خلال الساعات الأخيرة ملفات متشابكة تتناول العلاقات الأميركية اللبنانية، والمواقف السورية تجاه لبنان، والحرب الأميركية الإيرانية، وانعكاسات هذه المتغيرات على الملفات الاقتصادية والأمنية الداخلية. يجتهد الكتّاب في قراءة الضمانات التي قدمتها واشنطن للبنان والسلوك الإسرائيلي المتصاعد.

الكتّاب والمواقف:

في جريدة النهار، يرى الكاتب أن القلق الذي أبداه مساعدون للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول استمرار الحرب على إيران يعكس حسابات استراتيجية معقدة. يربط الكاتب بين تعليق الضربات الأميركية وتراجع التصعيد بوجود ثلاثة عوامل قلبت حسابات ترامب الأولية، مشيراً إلى أن زيارة بنيامين نتنياهو إلى أميركا قد تعيد خلط أوراق التهدئة الحالية.

في جريدة الديار، يؤكد الكاتب أن الرئيس السوري أحمد الشرع أرسل رسائل حساسة إلى واشنطن وبيروت بشأن حصرية سلاح الدولة، وأن هذه المواقف لم تكن مجرد إعلان دعم عابر بل تعكس تحولات في الموقف الدمشقي تجاه الملفات اللبنانية الراهنة.

في الديار أيضاً، يشير محرر إلى أن الحرب الأميركية على إيران ترسم خريطة جديدة يستخدمها ترامب كعنصر ضغط حقيقي لفرض ما يريد في مفاوضات التفاوض، بما يعني أن الصراع بعيد كل البعد عن الانتهاء.

في النهار، يناقش الكاتب كيف أن الصين تقرأ الواقع الجيوسياسي بحساب بديل عن الهيمنة الأميركية على الممرات المائية الحيوية.

التوتر والتقاطع:

يتفق معظم الكتّاب على أن الضمانات الأميركية التي قدمتها واشنطن للبنان بعد قمة الرئيس جوزاف عون بحاجة إلى اختبار ميداني حقيقي في جولة مفاوضات روما المقبلة، وأن إسرائيل تحاول الحفاظ على التوتر في الجنوب لتحقيق مكاسب انتخابية داخلية.

يختلف الكتّاب في تقييمهم لجدوى الانتظار الدبلوماسي: فالبعض يرى أنه ضرورة حتمية، والآخر يعتبره فخاً قد يضر بالمصالح اللبنانية إذا استمر طويلاً.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن لبنان في حاجة إلى ترجمة ميدانية سريعة للضمانات الأميركية وليس الاكتفاء بالتصريحات السياسية، وأن الملفات الأمنية والاقتصادية والإقليمية مترابطة بطريقة لا تسمح بحل منفصل لأي منها.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة