Advertisement

رأي
رأي لبنان
الأربعاء 29 تمّوز 2026
زيارة عون لواشنطن وجدل حول الضمانات الأميركية في الجنوب

المقدمة:

يسيطر على المشهد التحريري اللبناني موضوع واحد محوري: مستقبل الجنوب اللبناني بين الانسحاب الإسرائيلي المعلّق والضمانات الأميركية التي يراهن عليها الرئيس جوزاف عون، فيما تتقاطع فيه آمال بـ"مفاوضات روما" مع قلق من عودة التصعيد وتعثّر الحلول الدبلوماسية.

الكتّاب والمواقف:

في جريدة الديار، يرى محررها أن زيارة الرئيس عون إلى واشنطن "كانت نوعية" وأن خطابه "طمأن هواجس اللبنانيين"، معتبراً أن تفاهماً إيجابياً مستمر بين عبدا والمختارة يعكس استقراراً داخلياً ضرورياً لتحصين لبنان. كما يركز على أن فرنسا تبقى شريكاً مهماً في هذا التحصين.

النائب جميل السيد، عبر منصة إكس ونقلاً في الأخبار، يحذّر من أن "إسرائيل لا تنسحب بسهولة" وأن "الانتظار ليس حلاً"، موضحاً أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في سوريا يطرح تساؤلات حقيقية حول مصداقية الرهانات الداخلية.

محللون في النهار يؤكدون أن "مفاوضات روما" تختبر فعلاً الضمانات الأميركية، لكن إسرائيل تحاول إبقاء الوضع الجنوبي متوتراً وترفض الانسحاب إلا بشروط أمنية وسياسية صعبة التحقق، مما يعكس عدم اقتناع كامل بالوعود الدولية.

متابعون في الديار يشددون على أهمية وحدة اللبنانيين كـ"خط الدفاع الأول"، ويرون أن نتنياهو يحوّل ملف احتلال الجنوب ورقة انتخابية بدلاً من القبول بانسحاب حقيقي.

التوتر والتقاطع:

يتّفق الكتّاب على أن لبنان بحاجة ماسة إلى دعم أميركي فعلي وليس وعود غامضة. لكنهم ينقسمون حول التقييم: البعض يرى أن زيارة عون أحرزت مكاسب حقيقية، بينما آخرون ينظرون بريبة إلى جدية الضمانات الأميركية ويشككون في نوايا إسرائيل الحقيقية. الخلاف الحاد يتمحور حول ما إذا كان الانتظار والمفاوضات يحققان النتائج أم أنهما يُماطلان وقتاً تستغله إسرائيل لتكريس احتلالها.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو خليط من الأمل بالضمانات الأميركية والحذر من احتمال أن تكون وعوداً لا تُرجِم إلى انسحاب إسرائيلي فعلي من الجنوب.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة