Advertisement

سياسة
سياسة السعودية
الاثنين 13 يوليو 2026
ضربات أمريكية متتالية على إيران وهجمات صاروخية تطال دول الخليج والأردن في تصعيد غير مسبوق بمنطقة هرمز

المقدمة:

شهد الأحد تصعيداً عسكرياً حاداً بين الولايات المتحدة وإيران، إذ نفّذ الجيش الأمريكي ثلاث موجات متتالية من الضربات استهدفت منظومات صواريخ ودفاع جوي إيرانية قرب مضيق هرمز وفي محافظتَي هرمزغان وخوزستان، فيما ردّت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة طالت قطر والبحرين والكويت وعُمان والإمارات والأردن، في مشهد يُعيد رسم خريطة التوترات الإقليمية.

التفاصيل:

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية انتهاء الجولة الثالثة من ضرباتها ضد إيران، مؤكدةً أن حركة الملاحة تسير بصورة طبيعية عبر مضيق هرمز. وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الضربات جاءت رداً على الهجمات الإيرانية التي استهدفت السفن التجارية، مشيراً إلى أن إيران كانت على وشك التنازل عن كل شيء قبل التصعيد الأخير. في المقابل، ندّدت طهران بشدة بهذه الضربات، معتبرةً إياها إجهاضاً لجميع الجهود الدبلوماسية المبذولة خلال الأشهر الماضية، وأعلنت أنه لن تمر أي سفينة من مضيق هرمز إلا بتصريح.

وعلى صعيد الدول المستهدفة، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تعامل دفاعاتها الجوية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، فيما أعلنت وزارة الدفاع القطرية تصدّيها لهجمة صاروخية استهدفت أراضيها. وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صافرات الإنذار في ظل تهديد جديد، كما أفادت سلطنة عُمان بتعرّض مواقع في محافظة مسندم لاستهداف بطائرات مسيّرة، ما دفعها إلى استدعاء السفير الإيراني وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية.

جاءت ردود الفعل الإقليمية والدولية فورية وحازمة؛ إذ أدانت المملكة العربية السعودية عبر وزارة الخارجية استمرار إيران في سلوكها المزعزع لأمن المنطقة واستقرارها، واصفةً هذه الممارسات بأنها انتهاكات صريحة للقانون الدولي. كذلك أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي هذه الاعتداءات بأشد العبارات، فيما طالب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي مجلس الأمن الدولي بتحمّل مسؤولياته. وعلى المستوى الأممي، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجانبين إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات.

وفي سياق دبلوماسي مواكب، عقد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اجتماعاً مع نظيره العراقي الدكتور فؤاد حسين، تعهّد فيه العراق بعدم استخدام أراضيه منطلقاً لأعمال عدائية ضد المملكة، في خطوة وصفتها الرياض بأنها تعزيز لمبادئ حسن الجوار واحترام السيادة.

ما يجب مراقبته:

  • هل تُفضي التصريحات المتضاربة حول مضيق هرمز إلى تصعيد بحري جديد، أم تُمهّد التحركات الأمريكية لاستئناف المسار الدبلوماسي مع طهران؟
  • ما الخطوات العملية التي ستتخذها دول الخليج المستهدفة على الصعيد الدفاعي والدبلوماسي في مواجهة تكرار هذه الاعتداءات؟
  • هل يتحرك مجلس الأمن الدولي استجابةً لدعوة جامعة الدول العربية، وما طبيعة القرارات المحتملة في ضوء موازين القوى داخله؟
  • موجز السعودية

    Advertisement

    All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
    الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة