المقدمة:
يأتي احتفاء مؤسسات إماراتية متعددة بدور المرأة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في سياق استراتيجي أوسع يعكس التزام القيادة الرشيدة برفع نسبة تمثيل النساء في مواقع صنع القرار. وتشير الأرقام المعلنة حديثاً إلى أن المرأة الإماراتية تشكل 45% من القوة العاملة، فيما ارتفع معدل التوطين إلى 56%، وهو ما يعكس جهوداً ملموسة في القطاع الخاص والحكومي على السواء.
التفاصيل:
تصدرت عدة مبادرات هذا المسار التصاعدي. فقد تولت سارة الزعابي منصب مدير عام دائرة الموارد البشرية بحكومة رأس الخيمة، لتصبح أول عنصر نسائي يتبوأ هذا المنصب في الإمارة. وفي موازاة ذلك، أعلنت مؤسسة دبي للمرأة عن شركائها في الدورة الثانية من منتدى المرأة الإماراتية، الذي ستنظمه في سابع وعشرين من آب الجاري في مدينة جميرا برعاية حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان. كما احتفت مكتبة محمد بن راشد بيومي السادس والعشرين والسابع والعشرين من آب بـ «يوم الإماراتية» تحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل»، عبر برنامج متنوع يضيء على مسيرة المرأة الإماراتية وإسهاماتها.
تعكس هذه المبادرات توجهاً حكومياً ومؤسسياً واضحاً نحو تعزيز التمكين الاقتصادي والإداري للمرأة. وقد أكد مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية أن التحديثات المتعلقة بدعم رواتب المواطنين العاملين في القطاع الخاص لا تستند إلى مبدأ خفض الدعم لفئة لمصلحة أخرى، بل تهدف إلى إعادة توجيهه نحو فئات جديدة من بينها زوجات المواطنين، في إشارة إلى توسع الحماية الاجتماعية والاقتصادية.
وتوازياً، تسعى الجهات المعنية إلى إدماج الشباب والشابات في عمليات صنع القرار. فقد نظمت المؤسسة الاتحادية للشباب بالتعاون مع مركز الشباب العربي حلقة نقاشية في عمّان بعنوان «تمكين الشباب.. من الفرصة إلى الأثر»، استهدفت تعزيز مشاركتهم الفعّالة في الحياة السياسية والمؤسسية.
ما يجب مراقبته: