المقدمة:
شهدت دولة الإمارات خلال الفترة الأخيرة نشاطاً متعدد المحاور في المجالات الدبلوماسية والإدارية والخدمية، حيث قام سفيران إماراتيان بتقديم أوراق اعتمادهما لدى دول جديدة، فيما واصلت الأجهزة الحكومية والمحلية إطلاق مبادرات نوعية تستهدف تطوير الخدمات العامة وتعزيز التعاون الدولي والاستدامة والتنمية المحلية.
التفاصيل:
حقق السلك الدبلوماسي الإماراتي خطوات متقدمة على الصعيد الثنائي، حيث قدّم شريف عيسى السويدي، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية البرازيل، أوراق اعتماده إلى الدكتورة جينيفر غيرلينغز-سيمونز، رئيسة جمهورية سورينام، بصفته سفيراً غير مقيم. وفي خطوة مماثلة، قدّم عمر النيادي أوراق اعتماده إلى لورا فرنانديز، رئيسة جمهورية كوستاريكا، بصفته سفيراً لدولة الإمارات لديها، مما ينعكس على توسع الحضور الدبلوماسي الإماراتي في الأميركيتين.
وعلى الصعيد الداخلي، ركزت الجهات المختصة على تطوير البنية التحتية والخدمات. افتتحت هيئة الطرق والمواصلات في دبي جسراً جديداً ضمن مشروع تطوير شارع المستقبل، يخدم الحركة المرورية القادمة من مركز دبي التجاري العالمي، مما يختصر وقت التنقل من عشر دقائق إلى دقيقتين. وأعلنت الهيئة أيضاً عن إغلاق مؤقت لمسار الانعطاف الحر إلى اليمين من شارع الشيخ محمد بن زايد باتجاه شارع الخيل، كإجراء تنظيمي ضمن خطة تطوير الشبكة المرورية.
واستمرت جهود دعم القطاع التعليمي والاستدامة، إذ اعتمدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قرار رسوم المراجعة لمؤسسات التعليم العالي والتعليم التقني والمهني، كما وقعت كلية دبي للأعمال في جامعة دبي اتفاقية للتعاون مع كلية هارفارد للأعمال عبر الإنترنت بهدف الارتقاء بتعليم إدارة الأعمال. وعملت هيئة كهرباء ومياه دبي على تعزيز الاستدامة في الممارسات اليومية للمتعاملين برفع كفاءة استهلاك الموارد، فيما طلقت هيئة الفجيرة للبيئة مشروعها الريادي لقياس الوعي والسلوك البيئي.
ما يجب مراقبته: