المقدمة:
تشهد الإمارات حراكاً تنموياً متسارعاً في الفترة الجارية، حيث تُطلق جهات حكومية متعددة برامج تدريبية وتمكينية موجهة للكوادر التربوية والشباب والمرأة. فيما تعتمد حكومة دبي نظاماً موحداً لقياس إنتاجية القوى العاملة، تبدأ وزارة التغير المناخي والبيئة برنامج المدارس الحقلية لتدريب المزارعات، وتشارك وزارة الشباب في اجتماعات إقليمية لتعزيز دور الشباب في صنع القرار. وتأتي هذه الجهود في سياق تطور ملموس نحو تطبيق معايير حكومية موحدة وتعزيز الاستثمار البشري.
التفاصيل:
على صعيد القطاع التعليمي، ينطلق غداً أسبوع التدريب التخصصي بمشاركة أكثر من أربعة وعشرين ألف كادر تربوي، عبر ثمانين برنامجاً وورشة تخصصية موزعة على مستوى الدولة، لغاية السابع والعشرين من آب. وتركز هذه المبادرة على رفع كفاءات العاملين في الحقل التربوي، استجابةً لاحتياجات النظام التعليمي المتطور.
وفي مسعى موازٍ نحو توحيد المعايير الإدارية، أعلنت دائرة الموارس البشرية لحكومة دبي اعتماد نظام قياس إنتاجية القوى العاملة كنظام حكومي موحد، بموجب قرار المجلس التنفيذي. يهدف هذا النظام إلى معايرة قياس الإنتاجية عبر الأجهزة الحكومية، ويعكس اتجاهاً استراتيجياً نحو الإدارة المحترفة والشفافة.
وعلى مستوى تمكين المرأة، أطلقت وزارة التغير المناخي والبيئة المرحلة الأولى من برنامج المدارس الحقلية للمزارعات الإماراتيات ضمن مبادرة تمكين النساء المزارعات. كما أسهمت هذه المبادرات في تصدّر المرأة الإماراتية المواقع القيادية، إذ تولت سارة الزعابي منصب مدير عام دائرة الموارد البشرية برأس الخيمة كأول عنصر نسائي في هذا المنصب.
وعلى الصعيد الإقليمي، شارك الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب ونائب رئيس مركز الشباب العربي، في اجتماع وزراء الشباب لدول بريكس، مؤكداً على اعتبار الإمارات الشباب محوراً رئيسياً في مسيرة التنمية. ونظمت المؤسسة الاتحادية للشباب ندوة بعنوان "تمكين الشباب.. من الفرصة إلى الأثر" بالتعاون مع مركز الشباب العربي في عمّان.
ما يجب مراقبته: