المقدمة:
شهدت الساحة الإقليمية خلال الأيام الأخيرة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً، حيث تبادلت عواصم الخليج والعراق وفرنسا اتصالات وزيارات لبحث التطورات الأمنية والسياسية. بحث وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد تطورات المنطقة مع نظرائه المصري والقطري والكويتي، في حين زار رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي باريس لتعزيز الشراكة الفرنسية حول ملف حصر السلاح. وفي السياق ذاته، أُرجِل الاجتماع الإقليمي حول مضيق هرمز مع إيران.
التفاصيل:
أظهرت الحركة الدبلوماسية الخليجية تركيزاً على احتواء التصعيد الإقليمي. وفق المصادر الرسمية، بحثت السعودية والإمارات جهود احتواء التصعيد في المنطقة، وركزت الاتصالات على استقرار المنطقة والملفات الأمنية المشتركة. كما شارك وزير الخارجية الإماراتي في حوار موسع مع نظرائه بشأن آفاق التعاون الإقليمي والتحديات الجيوسياسية الراهنة.
على الصعيد العراقي، عكست زيارة الزيدي إلى فرنسا أولوية تعزيز العلاقات الثنائية. أكدت المصادر أن باريس تدعم جهود الحكومة العراقية في ملف حصر السلاح وتعزيز سلطة الدولة المركزية، وهو ملف حساس يتعلق بدور المليشيات المسلحة والسيطرة على الحدود.
في السياق الأمني، كشفت تطورات في ليبيا عن عملية تفكيك "خلية مسيّرات" في غرب البلاد كانت تستهدف منشآت نفطية وكهربائية، مما يعكس مستويات اختراق أمني متقدمة وتعقيداً في بيئة الصراع الليبية.
وفيما يتعلق باللبنانيات، لم تشهد ملفات الحكومة والاتفاق مع إسرائيل تطورات ملموسة. أشارت المصادر إلى أن اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل لن يُحسم قبل الانتخابات الإسرائيلية، مما يعني تأجيلاً فعلياً لأي قرارات حاسمة على هذا الملف خلال الفترة القريبة.
ما يجب مراقبته: