Advertisement

رأي
رأي لبنان
الأربعاء 5 آب 2026

ذكرى انفجار مرفأ بيروت السادسة: العدالة معلّقة وأهالي الضحايا ينتظرون

المقدمة:

يستعيد المشهد التحريري اللبناني، مع إطلالة الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب، حالة من التأسيس والمراجعة المُرّة. لا يقتصر الحوار على استعادة الوقائع الموثقة، بل يتسع ليشمل سؤالاً أعمق عن طبيعة المسؤولية والعدل في نظام سياسي ظهر عجزه — أو امتناعه — عن تحقيق المحاسبة الحقيقية.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، يؤكد روبير الأبيض، رئيس المجلس الوطني الأرثوذكسي، أن "العدالة لا تكون بالتسويات ولا بأنصاف الحلول"، محتجاً بأن الحقيقة لا تزال غائبة بعد ستة أعوام، وأهالي الضحايا يعيشون في انتظار مجرد كشف الحقائق الابتدائية.

في الديار، يرصد التحليل أن "الصمت العقابي" يلاحق الملف، مشيراً إلى أن "من غير الطبيعي أن تمرّ ست سنوات على كارثة بهذا الحجم من دون صدور أحكام نهائية"، وبذلك تكون الدولة قد سلّمت رسالة واضحة عن استحالة المساءلة في النظام الراهن.

في النهار، ترسم جيزيل أبي خليل صورة أكثر حزناً: "ست سنوات... وبيروت لا تزال تنتظر العدالة"، داعية إلى أن تكون السنة السابعة "سنة إعلان الحقيقة"، لا انتظار مضيعة للوقت.

في النهار أيضاً، ينشر كاتب مقالة شعرية بعنوان "مرثيّة الرابع من آب"، يصرّح: "ستّ سنين... ولم يهرم الوجع، كأنّ الزمان وقف عند ذلك المساء"، معبّراً عن فشل الزمن نفسه في شفاء الجرح.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتاب على نقطة محورية واحدة: فشل الدولة في تحقيق العدالة لا يعكس عجزاً فنياً، بل امتناعاً مقصوداً. غير أن الخلاف يكمن في مستوى التوقع: فمن ينظر إلى الملف يسأل عن الحكم النهائي، بينما من يُدرك واقع النظام يقرّ بأن الصمت ذاته قد غدا حكماً.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن الذاكرة الجماعية لا تنسى، لكن الدولة اختارت الإفلات من المساءلة، فترجل العدل عن عرشه ليحل محله الصمت والانتظار اللانهائي.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة