المشهد العام:
يشهد الاقتصاد السعودي نشاطاً كثيفاً على صعيد الطاقة والاستثمارات، حيث أكّد وزير الطاقة أن المملكة تعمل على تطوير خطوط أنابيب إضافية لضمان موثوقية الإمدادات رغم التحديات الراهنة. حقّق الاستثمار الأجنبي المباشر نمواً بنسبة ستة بالمئة ونصف، بينما ارتفعت أسعار النفط بنحو أربعة بالمئة عند التسوية. على الجانب المالي، بدأت هيئة العقار تسجيل آلاف القطع العقارية بمكة المكرمة.
التفاصيل:
أعلن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، أن خط أنابيب شرق-غرب سيرتفع إلى عشرة ملايين برميل يومياً خلال سنتين إلى ثلاث سنوات، مقابل خمسة بلايين وثمانمائة ألف برميل يومياً حالياً. كما وقّع الوزير ثلاث مذكرات تفاهم مع وزراء الطاقة في الكويت وقطر ومصر لتعزيز التعاون في قطاعات الطاقة والكهرباء والمشاريع المشتركة.
على الصعيد الاقتصادي الأوسع، أكّد وزير الاستثمار فهد السيف أن المملكة حقّقت نمواً في الاستثمار الأجنبي المباشر بمعدل ستة بالمئة ونصف رغم التحديات العالمية. وكشف نائب وزير المالية أن الأنشطة غير النفطية باتت تمثل نحو خمسة وخمسين بالمئة من الناتج الاقتصادي للمملكة، وتراجع معدل البطالة بين السعوديين.
أودع برنامج حساب المواطن اليوم ثلاثة بلايين ومئة مليون ريال مخصصاً لدعم شهر تشرين الأول للمستفيدين المستوفين شروط الاستحقاق، بينما بدأت الهيئة العامة للعقار تسجيل ستة وعشرين ألفاً وثمانمائة وثمانية وخمسين قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة.
التوقعات:
يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الأمريكي قريباً بحثاً عن مؤشرات حول سياسة البنك المركزي الأمريكي. سيكون لتصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتطورات أسعار النفط تأثير مباشر على اتجاهات الأسواق المقبلة والاستثمارات العالمية.