النشرة الاقتصادية
المشهد العام:
اتسمت الأسواق العالمية اليوم بتقلبات نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأوكرانيا وانعكاسها على أسعار الطاقة والذهب. استقر الدولار عند مستوى ١٠٢٫٥٦ نقطة وسط توقعات بشأن بيانات التضخم الأميركية القادمة. في المقابل، رفع البنك الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي في عام ٢٠٢٧ إلى ٧٫٩ بالمائة، مقابل توقعات سابقة بـ ٤٫٩ بالمائة، معتبراً الاقتصاد السعودي متمتعاً بالثبات وقدرة امتصاص الأزمات.
التفاصيل:
شهدت أسعار النفط تذبذباً ملحوظاً على مدار جلسات التداول. ارتفعت الأسعار بنسبة حوالي اثنين بالمائة عند التسوية، حيث صعد برنت إلى ١٠٦٫٦٥ دولار للبرميل، وتراجعت لاحقاً مع توقعات بزيادة الإمدادات الروسية. هذه التقلبات جاءت في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن توصل إلى اتفاق لوقف الهجمات على منشآت الطاقة، لكن استمرار المخاوف إزاء أمن الملاحة في الخليج بقي يؤثر على السوق.
من جهة المعادن، تراجعت أسعار الذهب إلى ٤٫١٦٤ آلاف دولار للأونصة، متأثرة بارتفاع الدولار وفي انتظار بيانات التضخم الأميركية. في بورصة وول ستريت، أغلقت المؤشرات على تباين: ارتفع مؤشر داو جونز بـ ١٩٨ نقطة، بينما تراجع مؤشر ستاندارد آند بورز ٥٠٠ بمقدار ٣٫٧٥ نقطة. على الصعيد السعودي، أغلق مؤشر الأسهم الرئيس منخفضاً بـ ١٦٥٫٩٥ نقطة ليصل إلى ١٠٫٣٧٦ نقطة بتداولات بلغت قيمتها ٤٫٤ مليارات ريال.
على الصعيد السياسي والاستثماري، وقّعت وزارة الطاقة السعودية مذكرة تفاهم مع منتدى الطاقة الدولي على هامش مؤتمر البترول العالمي المنعقد في الرياض حتى ١٥ أكتوبر. كما أعلنت شركة سالك عن نقل ملكية شركة الحبوب الوطنية إلى شركة سابل ضمن إعادة هيكلة استثمارية. وأودع برنامج حساب المواطن ٣٫١ مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر أكتوبر.
التوقعات:
يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الأميركية كمؤشر حاسم لسياسة البنك الاحتياطي الاتحادي بشأن أسعار الفائدة القادمة. استمرار المخاوف الأمنية إزاء إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى عاملاً محورياً يتحكم في تقلبات أسعار النفط والدولار في الأسابيع المقبلة.