Advertisement

رأي
رأي لبنان
الخميس 15 تشرين الأوّل 2026

حكومة نواف سلام تواجه قطوعات دستورية وبقاؤها مرهون بحسابات دولية

النشرة التحريرية

المقدمة:

يشغل الكتّاب في منصة الديار اللبنانية خلال الساعات الماضية ملفات متعددة الأبعاد تتقاطع حول استقرار الحكومة الحالية برئاسة نواف سلام، والتوترات السياسية الداخلية المرتبطة بها، إلى جانب تتبع الحركات الدولية والإقليمية التي تؤثر على مسار لبنان، وخاصة التباينات بين الموقف الأميركي والإسرائيلي بشأن الملف اللبناني.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، يؤكّد كاتب الافتتاحية أنّ حكومة نواف سلام تمرّ بـ "قطوعات دستورية وسياسية" لكنها تبقى قائمة لأن وجودها مرتبط بقرار دولي وظروف محلية وعربية محددة، وأنّ من يمنع سقوطها ليس الأداء بل الحسابات الخارجية. يؤيّد هذا الرأي كاتب آخر يرى أنّ رئيس الجمهورية جوزاف عون تدخّل بشكل مباشر لضبط الأزمة بين سلام ووزير الدفاع ميشال منسّى، ما يعكس الطبيعة السياسية الحساسة للخلافات الحكومية.

يشدّد محلّل على أنّ التباين بات واضحاً بين واشنطن وتل أبيب بشأن جنوب لبنان، وقد يصبح عقبة أمام استئناف المفاوضات، حيث تختلف أولويات الإدارة الأميركية عن الرغبات الإسرائيلية. في السياق ذاته، يرى كاتب أنّ الإدارة الأميركية تعاني من تخبط في مقاربتها للملف الإيراني وبالتالي لملف حزب الله واللبناني بشكل عام.

على الصعيد السوري، يستعرض محلّل استعداد الرئيس السوري احمد الشرع للحوار مع حزب الله، متسائلاً عما إذا كانت الوساطة التركية ستنجح في عقد لقاء بينهما.

التوتر والتقاطع:

يتّفق الكتّاب على أنّ لبنان محصور بين قوى دولية متنافسة (أميركية وإسرائيلية وتركية)، وأنّ استقرار الحكومة مرهون بالحسابات الخارجية لا بالأداء المحلي. غير أنهم يختلفون في تقييم احتمالات الحوار السوري اللبناني: فالبعض يراه فرصة محتملة، بينما آخرون يركّزون على التعارض الأميركي الإسرائيلي كعائق أساسي.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أنّ لبنان يعيش حالة من عدم الاستقرار الهيكلي يقوّم بتوازنات دولية واستقطابات إقليمية، وأنّ الحكومة الحالية تستمد بقاءها من خارج الحدود وليس من قوة داخلية أو سياسية حقيقية.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة