Advertisement

رأي
رأي لبنان
الأحد 13 أيلول 2026

حزب الله وحرب الجنوب: سقوط سردية الحماية والردع

المقدمة:

يشغل الكتّاب اللبنانيون مشهد الأسابيع الأخيرة جدلاً حاداً حول مستقبل لبنان السياسي والأمني والاقتصادي، في ظل تحولات إقليمية ضخمة وضغوط دولية متزايدة تتقاطع مع أزمات داخلية تراكمية، وتطرح أسئلة وجودية حول طبيعة الدولة والمؤسسات والهويات الوطنية.

الكتّاب والمواقف:

في النهار، يُحذّر محللون من أن تعثّر الدبلوماسية قد يصبح قاتلاً للمسار اللبناني، لأن ما يبدو "وقتاً ضائعاً" في المفاوضات بين لبنان وإسرائيل قد يؤدي إلى سيناريوهات أمنية أخطر، وأن الخيار التفاوضي وحده لن يقوى طويلاً أمام الموجات الميدانية المتفجرة.

في الأخبار، يرى الكتّاب أن مكابرة حزب الله لا تنقذ الجنوب والنبطية وصور وجبل عامل من حرب إسرائيلية وحشية، وأن ما يتعرض له الجنوب يسقط كل السرديات التي يروجها الحزب حول قدرته على الحماية والردع.

في النهار، يؤكد كاتبون أن خيار الدولة وحده ينقذ "البيئة الحاضنة" للقوى، وأن الشعارات التي سقطت على أرض الواقع لا تكفي لمواجهة الخطر على المدن والمناطق المتضررة من العدوان.

في النهار، يشدد محلّلون على أن إعادة صياغة العلاقة بين الدولة والمواطن ضروري عاجل، خاصة أن اللبناني لم يعد يعيش أزمة واحدة بل أزمات متراكمة لا يمكن حلها بقرارات مؤقتة أو معالجات سطحية.

التوتر والتقاطع:

ينقسم الخطاب بين من يرى أن "خيار الدولة" هو الحل الوحيد، وبين من يحذر من أن الدولة نفسها تعاني انهياراً بنيوياً. ويتفق الكتّاب على أن الوضع المؤسسي والأمني حرج، لكنهم يختلفون حول ما إذا كانت الدبلوماسية كافية أم أن التحولات الإقليمية ستفرض واقعاً جديداً بغض النظر عن الإرادة اللبنانية. ثمة اتفاق ضمني على أن حزب الله يواجه محنة تاريخية، لكن لا توافق على المسار الصحيح لما بعد الحرب.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن لبنان يقف على حافة انقسام بين إرادة إعادة بناء الدولة والمؤسسات وبين ضغوط إقليمية ودولية وواقع أمني قد لا يسمح بأي خيار غير العصف الميداني.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة