المقدمة:
شهد الخليج العربي يوم الاثنين تطورات أمنية بالغة الخطورة، إذ أعلنت كلٌّ من الكويت والبحرين التعامل مع أهداف جوية معادية وإطلاق صافرات الإنذار، في حين أُفيد بتعرّض ثلاثة مراكز حدودية كويتية لهجوم عدواني. وجاءت هذه الأحداث متزامنةً مع قمة مصرية إماراتية في مدينة العلمين، بعث فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد برسالة تنسيق مشترك في مواجهة أخطر أزمة تهدد أمن المنطقة.
التفاصيل:
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، وفق ما نقله موقع صدى البلد، أن قواتها المسلحة باشرت التصدي لأهداف جوية معادية اخترقت المجال الجوي للبلاد، مشيرةً إلى أن ثلاثة مراكز حدودية برية شمال البلاد تعرضت لهجوم أسفر عن أضرار مادية وبشرية. كما أطلقت السلطات البحرينية صافرات الإنذار في عدد من المناطق داعيةً السكان إلى التوجه نحو الملاجئ، في مشهد وصفته المصادر بأنه "تصعيد عسكري غير مسبوق في الخليج".
في هذا السياق، أدانت مصر ما وصفته بـ"الاعتداءات الإيرانية الآثمة" التي استهدفت الإمارات وقطر والكويت والبحرين، وفق ما نشره موقع نيوز دوت كوم، مؤكدةً أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لأحكام القانون الدولي. كما أجرى نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية السعودية والبحرين والأردن، بحسب موقع الفجر، في إطار التنسيق العربي لمواجهة التداعيات.
على الصعيد الثنائي، استقبل الرئيس السيسي نظيره الإماراتي في مطار العلمين، حيث تناول اللقاء مجمل العلاقات الثنائية وتطورات القضايا الإقليمية وجهود تجنّب مزيد من التصعيد، وفق موقعَي البلد ونيوز. وأجمع عدد من البرلمانيين المصريين على أن هذه القمة تجسّد شراكة استراتيجية راسخة تضطلع بدور محوري في صون استقرار المنطقة. في السياق ذاته، أعرب العراق عن قلقه إزاء التوترات المتصاعدة، مؤكداً دعمه لكل الجهود الرامية إلى خفض التصعيد.
وعلى هامش الأزمة الأمنية، أعلنت دول عدة الحداد وتنكيس الأعلام حزناً على وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأمير الوالد لدولة قطر، في جو إقليمي بالغ الحساسية.
ما يجب مراقبته: