المقدمة:
شهد الإقليم العربي تطورات بالغة الخطورة، إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف منشآت عسكرية في البحرين ومنظومة رادار في سلطنة عمان، فيما أطلقت السلطات البحرينية صافرات الإنذار وأعلنت الكويت تصديها لأهداف جوية معادية. في المقابل، عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قمة مع نظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في مطار العلمين، تصدّرت أولوياتها مجريات هذا التصعيد المتسارع.
التفاصيل:
أفادت قناة القاهرة الإخبارية بأن الحرس الثوري الإيراني أعلن صراحةً استهداف منشأة عسكرية في البحرين ومنظومة رادار في سلطنة عمان، في خطوة وصفتها المصادر بأنها الأعنف في سلسلة التوترات المتصاعدة بمنطقة الخليج. وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن قواتها المسلحة تعاملت مع أهداف جوية معادية اخترقت المجال الجوي للبلاد، فيما دعت السلطات البحرينية المواطنين والمقيمين إلى التوجه الفوري إلى الملاجئ.
في هذا السياق، أدانت القاهرة بشدة ما وصفته بـ"الاعتداءات الإيرانية الآثمة" التي استهدفت الإمارات وقطر والكويت والبحرين، معتبرةً إياها انتهاكاً صريحاً لمبادئ السيادة وقواعد الأمن الإقليمي. وجاءت هذه الإدانة متزامنة مع قمة العلمين التي جمعت الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد، حيث تناول الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وأكدا ضرورة تجنب مزيد من التصعيد، وفق ما أوردته صدى البلد ونيوزد.
على الصعيد الدبلوماسي، كشف الفجر عن مباحثات مصرية أمريكية جمعت وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، تناولت آخر التطورات الإقليمية، وجدّدت فيها القاهرة دعمها لوحدة السودان وليبيا. كما أكد العراق دعمه لكافة جهود خفض التصعيد والحفاظ على أمن الملاحة البحرية في المنطقة.
في المشهد البرلماني المصري، تواترت تصريحات أعضاء مجلس النواب ومجلس الشيوخ مثنيةً على قمة العلمين، ومشيرةً إلى أنها تجسّد عمق الشراكة الاستراتيجية المصرية الإماراتية وقدرتها على مواجهة التحديات الراهنة.
ما يجب مراقبته: