المقدمة:
احتلّت قمة العلمين المصرية الإماراتية مركز الصدارة في المشهد السياسي اليوم الأحد الثاني عشر من تمّوز، إذ استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في مطار العلمين في زيارة أخوية تستهدف تعزيز التنسيق المشترك إزاء تطوّرات الشرق الأوسط، وذلك في توقيت بالغ الحساسية تزامن مع وفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني واتساع موجة الاعتداءات الإيرانية على دول خليجية عدة.
التفاصيل:
أفادت مصادر الفجر وصدى البلد بأن القمة المصرية الإماراتية تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الملفات الإقليمية الساخنة، لا سيما جهود احتواء التصعيد في الشرق الأوسط. وأكد الشيخ محمد بن زايد اعتزازه بمتانة العلاقات بين البلدين، معتبراً إياها نموذجاً للشراكة العربية، فيما أكد الطرفان مواصلة التنسيق لمواجهة التحديات المشتركة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وعلى صعيد وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير قطر السابق، تدافعت ردود الفعل الرسمية العربية، إذ أعلنت كلٌّ من الإمارات والبحرين ولبنان الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام، وأرسل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده برقيات عزاء إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، فيما أعرب سلطان عُمان هيثم بن طارق عن المواساة. وذكرت صدى البلد أن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي نعى الفقيد، مشيداً بدوره في دعم مسيرة العمل العربي المشترك.
وفي سياق التوترات الإقليمية المتصاعدة، تشير صدى البلد إلى أن الخارجية الكويتية أعلنت إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على البحرين وعُمان وقطر والأردن، كما تعرّضت ثلاثة مراكز حدودية برية شمال الكويت لهجوم أسفر عن أضرار مادية وبشرية. في المقابل، أجرى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية السعودية والبحرين والأردن، معرباً عن رفضه القاطع لاستمرار الممارسات الإيرانية الزعزعة لاستقرار الدول العربية.
على الصعيد البرلماني، ترأّس وكيل مجلس النواب محمد أبو العينين قمة رؤساء برلمانات الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط في القاهرة، مؤكداً أن إعادة إعمار غزة يجب أن يسير وفق جدول زمني واضح يستند إلى حل الدولتين، وذلك بمشاركة رؤساء برلمانات عربية وأوروبية.
ما يجب مراقبته: