المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية العالمية تقلبات حادة، حيث تراجعت أسهم الإمارات بضغط القطاع المصرفي في ختام الأسبوع، فيما ارتفع المؤشر الأمريكي «داو جونز» بأكثر من أربعمئة نقطة بعد صدور بيانات وظائف ضعيفة غير متوقعة. وفي المقابل، انخفضت عوائد السندات الأمريكية، مع تراجع أسعار النفط بنسبة اثنين ونصف في المئة، فيما واصلت البيتكوين ارتفاعها بدعم الطلب المؤسسي.
التفاصيل:
أضافت أسواق الأسهم الإماراتية ثمانية آلاف وتسعمئة وتسعة عشر حساباً جديداً خلال أيلول، بواقع خمسة آلاف ومئتين وثمانية وتسعين حساب في سوق دبي المالي وثلاثة آلاف وستمئة وحادي وعشرين حساب في سوق أبوظبي للأوراق المالية، غير أن المؤشرات تراجعت في الأسبوع الأخير تحت ضغط البنوك. وسجلت تصرفات العقارات في دبي الأسبوعية حجماً بلغ أحد عشر مليار وثلاثمئة مليون درهم عن أربعة آلاف وسبعة وسبعين صفقة، منها بيع خمسمئة وخمسة وعشرين قطعة أرض سكنية بقيمة مليار وستمئة وخمسين مليون درهم.
عالمياً، أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكي تباطؤاً مفاجئاً، إذ أضاف الاقتصاد تسعة وعشرين ألف وظيفة فقط في أيلول، أقل بكثير من التوقعات، ما دفع بعوائد السندات الأمريكية للانخفاض: العائد لعشر سنوات إلى خمسة فاصلة ثمانية عشر في المئة والعائد لثلاثين سنة إلى خمسة فاصلة سبعة وخمسين في المئة. وفي القطاع التقني، كشفت شركة تسلا عن تسليم أربعمئة وستة وثمانين ألف وخمسمئة واثنين وثلاثين مركبة في الربع الثالث، متجاوزة التوقعات المحددة بنحو أربعمئة وواحد وستين ألف ومئة مركبة.
التوقعات:
يتوقع المحللون أن تستمر التقلبات في الأسواق الناشئة وسط ترقب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، خاصة مع إمكانية تراجع أسعار الفائدة في الفترة القادمة.
يُرجح أن يؤدي ضعف سوق العمل الأمريكي إلى دفع صناديق الاستثمار نحو الأصول البديلة كالعملات المشفرة والذهب، وهو ما يدعم آفاق البيتكوين والاستثمارات الآمنة.