المقدمة:
تتقاطع اليوم خيوط دبلوماسية وأمنية بالغة الأهمية في أكثر من ساحة، إذ يضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران أمام خيار مصيري بين اتفاق وشيك أو مواجهة حاسمة، فيما يحلّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضيفاً على دمشق في زيارة رمزية مشحونة، بينما تُعيد حركة حماس رسم المشهد الإداري في قطاع غزة وسط استمرار القصف الإسرائيلي.
التفاصيل:
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق ما نقلته وسائل إعلام دولية، أن واشنطن أحكمت القضاء على القدرة العسكرية الإيرانية، مشيراً إلى أن ثمة خياراً وحيداً أمام طهران، إما إبرام اتفاق أو مواجهة إنهاء المهمة. وجاءت هذه التصريحات في سياق توتر دبلوماسي متصاعد على خلفية مسألة مضيق هرمز، حيث علّق ترامب المفاوضات مع الجانب الإيراني منحاً إياه مهلة محدودة للتوصل إلى تسوية.
في المقابل، حطّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في دمشق معلناً عبر منصة إكس أن فرنسا تفتح صفحة جديدة مع الشعب السوري، وأنه يسعى لإرساء سوريا ذات سيادة ومستقرة ومنفتحة على شركائها. وتأتي الزيارة في لحظة إقليمية دقيقة تشهد فيها سوريا مرحلة انتقالية هشة، مما يجعل الانخراط الفرنسي مؤشراً على إعادة رسم خرائط النفوذ الأوروبي في المشرق العربي.
على صعيد القضية الفلسطينية، أعلنت حركة حماس حلّ حكومتها في قطاع غزة وإتمام استعدادات نقل المهام الإدارية إلى اللجنة الوطنية الفلسطينية المخصصة لإدارة القطاع، وهي خطوة وصفها المراقبون بأنها تحوّل هيكلي في بنية الحكم داخل غزة. غير أن ذلك لم يوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، إذ رصدت وسائل الإعلام استشهاد أربعة فلسطينيين في قصف طال مناطق من مدينتي غزة وخان يونس.
وعلى صعيد التعاون الإقليمي، استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان نظيره الكيني في الرياض، حيث جرى توقيع ثلاث مذكرات تفاهم واتفاقية لاستقدام العمالة، في إطار مشاورات سياسية رسمية تُعمّق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتدعم أمن المنطقة واستقرارها.
ما يجب مراقبته: