المقدمة:
تتشابك اليوم مسارات دولية وإقليمية بالغة التعقيد، تتصدرها مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي في طهران، فيما يُطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحات تهديدية بـ"إنهاء المهمة" في حال تعذّر التوصل إلى اتفاق مع إيران. وعلى المقابل، تتحرك حركة حماس نحو حل حكومتها في غزة، وتعلن القيادة اليمنية رفع جاهزيتها في مواجهة الحوثيين، وسط إصابة ناقلة بمقذوف جديد في مضيق هرمز.
التفاصيل:
أفادت صحيفة الوطن السعودية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد، في وقت كانت فيه مواكب تشييع خامنئي تجوب شوارع طهران، أن واشنطن أبلت بلاءً "رائعاً" في مواجهتها العسكرية مع إيران، مشيراً إلى أن على طهران الاختيار بين التفاوض أو تحمّل تبعات استمرار العمليات. وأبرزت الصحيفة ذاتها أن الوفد السعودي المشارك في مراسم التشييع لم يكن حضوراً بروتوكولياً عادياً، بل رسالة دبلوماسية تعكس مكانة المملكة بوصفها دولة محورية تجيد إدارة علاقاتها في أوقات الأزمات.
وفيما يخص الملف الفلسطيني، كشفت صحيفة الجزيرة السعودية أن حركة حماس أعلنت حلّ حكومتها في غزة والشروع في نقل المهام الإدارية إلى اللجنة الوطنية الفلسطينية، في خطوة تُعدّ تحولاً لافتاً في بنية الحكم الداخلي للقطاع المنكوب. وفي الوقت عينه، وثّقت الصحيفة استشهاد أربعة فلسطينيين في قصف الاحتلال الإسرائيلي مناطق في مدينتَي غزة وخان يونس.
أما على الجبهة اليمنية، فقد أوردت صحيفة الوطن أن القيادة اليمنية رفعت مستوى الجاهزية القتالية في كافة الجبهات، في أعقاب ما وصفه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بأنه رحلة جوية إيرانية نقلت خبراء عسكريين وتقنيات لتطوير الصواريخ والمسيّرات إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي. وفي السياق البحري ذاته، نقلت صحيفة اليوم عن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن ناقلة تعرضت لإصابة بـ"مقذوف غير محدد" في مضيق هرمز، وهي الثانية من نوعها خلال يومين متتاليين.
وعلى صعيد الأمن الإقليمي الأوسع، نقلت صحيفة الجزيرة أن المغرب نجح في إحباط مخططات إرهابية تابعة لتنظيم داعش في منطقة الساحل، فيما أعربت الخارجية السعودية عن إدانتها للمخططات ذاتها وللهجوم الإرهابي على دمشق، مؤكدةً دعمها لاستقرار كل من المغرب وسوريا.
ما يجب مراقبته: