المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تحركات متباينة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء هجوم جديد على إيران وعودته للتفاوض، مما أخفّف من التوترات الجيوسياسية. انخفضت أسعار النفط بمقدار أربعة دولارات للبرميل، فيما ارتفعت أسعار الذهب إلى ما فوق أربعة آلاف وسبعة وستون دولاراً للأونصة، مستفيدة من ضعف الدولار النسبي. في الوقت ذاته، واصلت الحكومات الإقليمية سياساتها الاقتصادية لتعزيز القطاعات المحلية.
التفاصيل:
اتسم الأسبوع بحركة سلع قياسية على الجانب الأميركي، حيث سجلت صادرات النفط الأميركية ذروة قياسية رغم الإغلاقات المتكررة لمضيق هرمز. وفي الوقت ذاته، أقرّ البنك الدولي إصلاحات سورية وتمهيد لزيادة منح في العام ألفين وسبعة وعشرين، مركزاً على إدارة الدين العام والشفافية المالية.
على الصعيد المالي الإقليمي، منح المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي مصر ضوءاً أخضر جديداً لاستكمال برنامج تمويلي يدعم استقرارها المالي وسط تحديات إقليمية. كما أعلنت شركة الإمارات دبي الوطني عن شراء أعمال بنك إتش إس بي سي للأفراد في مصر، مما يعكس توسعاً استراتيجياً خارج الأسواق المحلية.
في القطاع النفطي، أعلنت شركة أدنوك الإماراتية نيتها توسعة أسطولها البحري بخمس ناقلات جديدة استعداداً لمرحلة إنتاج بدون سقف ضمن منظمة أوبك. وأكدت اللجنة الوزارية لأوبك التزام الأعضاء بالإنتاج المستهدف، داعية إلى حماية الممرات البحرية من الهجمات.
التوقعات:
يتوقع المحللون أن تبقى أسعار النفط عرضة للتقلب بناءً على تطورات المفاوضات الأميركية الإيرانية، مع احتمالية استقرار الذهب كملاذ آمن في بيئة جيوسياسية غير مستقرة.