Advertisement

رأي
رأي لبنان
الخميس 17 أيلول 2026

وفد صندوق النقد الدولي في بيروت وتوقعات بسفر جابر إلى واشنطن

المقدمة:

يشغل الشأن اللبناني الاقتصادي والسياسي حيّزاً واسعاً في أوساط التحليل والرأي خلال الساعات الأخيرة، خاصة مع بدء زيارة وفد صندوق النقد الدولي إلى بيروت، وتوقعات بتوجه وزير المال ياسين جابر إلى واشنطن لتوقيع اتفاق. لكن المشهد التحريري لا يقتصر على الملف الاقتصادي وحده؛ فهو يمتد نحو تعقيدات الواقع السياسي والعسكري والاجتماعي الذي يحيط بهذه الخطوات.

الكتّاب والمواقف:

في صحيفة النهار، يرى التحليل الاقتصادي أن مسألة "قانون الفجوة" والانتظام المالي تشكل محوراً حساساً في تفاوضات صندوق النقد الدولي مع لبنان. ويُثار تساؤل حول ما إذا كان صندوق النقد يتحمل مسؤولية تأخير هذا القانون، أم أن الأسباب محلية بحتة تتعلق بالموازين السياسية الداخلية والضغوط الاجتماعية.

في الأخبار، يركز التحليل على أن الطريقة الوحيدة لتفكيك حزب الله تمر عبر خلق حوافز صحيحة للحكومة اللبنانية، وأن أي تمويل أميركي إضافي لجيش لبنان يجب أن يكون مرتبطاً بمقاييس أداء واضحة. ويُرى أن الحكومة نفسها محمية "من فوق"، مما يعقد حسابات إسقاطها أو تغييرها.

يطرح كتاب آخرون في النهار تحليلات حول مصير الجنوب اللبناني وسيناريوهات ما بعد سقوط تلال علي الطاهر، ويربطون بين الحسابات العسكرية الإسرائيلية ومستقبل الدور اللبناني في المعادلة الإقليمية.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتاب على أن لبنان في مفترق طرق حرج بين متطلبات إعادة الهيكلة المالية وضغوط الواقع الأمني والسياسي. لكنهم يختلفون حول أولويات العملية: هل يجب التركيز على الاتفاق مع صندوق النقد أولاً، أم على تسوية المعادلة السياسية والعسكرية؟

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن لبنان يحاول المناورة بين متطلبات دولية اقتصادية وضغوط إقليمية عسكرية وسياسية، والمسألة الحقيقية ليست التوقيع على الاتفاقات، بل القدرة على تنفيذها وسط انقسامات داخلية وموازين قوى معقدة.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة