المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تحركات متباينة حيث تراجعت أسعار الذهب مع ترقب المستثمرين لنتائج المحادثات بين أميركا وإيران، بينما ارتفع معدن الذهب لاحقاً مدعوماً بتراجع الدولار. وفي الوقت ذاته، حذّر البنك المركزي الأوروبي من أن حرب إيران والتوترات التجارية المستمرة تفاقم نقاط ضعف مالية في الاقتصاد الأوروبي، بينما تتخذ حكومات العالم إجراءات دعم لأسعار الطاقة.
التفاصيل:
أفادت وكالة "أدى بار" عن تراجع أسعار الذهب مع ترقب السوق لمخرجات المفاوضات الأميركية الإيرانية، إلا أن أسعاره عادت للارتفاع لاحقاً بدعم من ضعف الدولار الأميركي، وفقاً لتقرير "أنّا هار". وعلى الصعيد الأوروبي، حذّر البنك المركزي الأوروبي من أن الأوضاع الجيوسياسية الحالية تعمّق هشاشة القطاع المالي في دول الاتحاد، خاصة مع استمرار التوترات التجارية والحروب الإقليمية.
من جانب آخر، خصصت اليابان 3.22 مليار دولار (513.5 مليار ين) لدعم أسعار الكهرباء والغاز لفترة ثلاثة أشهر، كما أعلنت هيئة الإذاعة اليابانية. وفي عالم الاستثمارات، جمعت مبادلة للاستثمار 1.91 مليار دولار من بيع حصة في شركة "غلوبال فاوندريز" المتخصصة في أشباه الموصلات، وفقاً لـ"أنّا هار"، مما يعكس استراتيجية تسييل استثماراتها في القطاع. كما وافقت دول الاتحاد الأوروبي على نص التسوية بشأن الاتفاق التجاري مع واشنطن، بحسب ما أوردته "أنّا هار".
على المستوى الإقليمي، تسعى العراق وتركيا للتوصل إلى اتفاق خلال شهرين لتجنب تعثّر جديد في صادرات النفط عبر ميناء جيهان. بينما تدرس روسيا تعليق الاتفاقات التجارية مع أرمينيا بشأن إمدادات الغاز والإعفاءات الجمركية.
التوقعات:
يترقب المستثمرون نتائج المفاوضات الأميركية الإيرانية كعامل محوري لاستقرار أسعار الذهب والنفط في الفترة المقبلة.
يشير تحديث فنادق الإمارات لمرافقها إلى توقعات القطاع السياحي بأن الاضطرابات الحالية مؤقتة وأن الطلب العالمي سيعود بمجرد تحسّن الأوضاع الجيوسياسية.