المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تذبذباً ملحوظاً بفعل التطورات الجيوسياسية والسياسات النقدية المتباينة. كشفت حرب إيران—وفق سيدار نيوز—عن هشاشة بنيوية في الاقتصاد العراقي، فيما حذّر البنك المركزي الأوروبي من تفاقم مواطن الضعف المالي في منطقة اليورو جراء التوترات التجارية المستمرة. وازاء هذه الضغوط، اتخذت الحكومة اليابانية خطوة تدعيمية بتخصيص 3.22 مليار دولار لدعم أسعار الكهرباء والغاز لثلاثة أشهر، بحسب ما أوردته النهار.
التفاصيل:
أضاءت الأنباء الواردة إلى النهار على ملفات ضاغطة على الاقتصادات الإقليمية. تدور مفاوضات عراقية تركية حول استقرار صادرات النفط عبر ميناء جيهان، وتتوقع مصادر مصالحة ذات طابع تقني وتجاري خلال شهرين. وفي السياق ذاته، تبحث موسكو—وفق الديار—تعليق الاتفاقات التجارية مع أرمينيا، بما فيها اتفاقات الإمدادات الغازية بأسعار تفضيلية، في تصعيد اقتصادي واضح.
على صعيد المعادن والمؤشرات، أظهرت أسعار الذهب تقلباً بين ارتفاعات دعمتها تراجعات الدولار وانخفاضات بفعل ترقب المستثمرين نتائج محادثات أمريكية إيرانية. وكشفت النهار عن أزمة اقتصادية داخلية حادة في لبنان، حيث تحولت مستودعات نحاس الكهرباء إلى قطاع "ظل" غير منضبط، مع خسائر هائلة في ظل انخفاض أسعار المعادن عالمياً.
على الجانب الاستثماري، أعلنت شركة الاستثمار الحكومية الزامبية (ZCCM)—بحسب الديار—شراكة مع مجموعة صينية لإعادة إحياء منشأة لإنتاج الجير والإسمنت، بينما جمعت صندوق مبادلة للاستثمار 1.91 مليار دولار من بيع حصة في "غلوبال فاوندريز"، مما يعكس توجهاً نحو تسييل الاستثمارات في قطاع أشباه الموصلات.
التوقعات:
يترقب المحللون أثر المحادثات الأمريكية الإيرانية على تسعير السلع الأساسية، خاصة النفط والمعادن، في الأسابيع المقبلة. كما تشير فنادق الإمارات—وفق النهار—برهانها على أن الاضطرابات الحالية مؤقتة، وأن الطلب العالمي سيعود بمجرد تحسن البيئة الجيوسياسية، لكن هذا الرهان يبقى مرتهناً باستقرار الأوضاع.