المشهد العام:
تكشف المؤشرات الاقتصادية العالمية حالة من عدم الاستقرار، حيث حذّر البنك المركزي الأوروبي من أن التطورات الجيوسياسية والتوترات التجارية المستمرة تفاقم مواطن الضعف المالي في أوروبا. على الجانب الآخر، ارتفع سعر الذهب مدعوماً بتراجع الدولار، فيما انخفضت أسعار المعادن الأخرى كالنحاس تحت تأثير عدم اليقين. البنوك المركزية تسعى لامتصاص آثار الأزمات من خلال تدخلات مباشرة تشمل دعم الطاقة والتسهيلات النقدية.
التفاصيل:
أفادت وكالة الإذاعة اليابانية بأن الحكومة اليابانية خصصت 513.5 مليار ين، يعادل حوالي 3.22 مليار دولار، لدعم أسعار الكهرباء والغاز لمدة ثلاثة أشهر، في محاولة لتخفيف الضغوط التضخمية على المستهلكين. وفي السياق ذاته، أظهر البنك المركزي الأوروبي قلقاً متزايداً من تراجع الاستقرار المالي للقارة، وفقاً لما نقلته وكالة أنهار.
صادقت دول الاتحاد الأوروبي الأربعاء على التسوية المتعلقة بالاتفاق التجاري مع واشنطن، مما يعكس محاولة استقرار العلاقات التجارية في بيئة عالمية متوترة. كما أعلنت صندوق مبادلة للاستثمار تجميع 1.91 مليار دولار من بيع حصة في شركة غلوبال فاوندريز، موضحة استراتيجيتها في تسييل استثماراتها في قطاع أشباه الموصلات في ظل عدم اليقين المتزايد.
على صعيد السياسات الإقليمية، تبحث موسكو تعليق الاتفاقات التجارية والاقتصادية مع أرمينيا المتعلقة بإمدادات الغاز الطبيعي بأسعار تفضيلية، مما ينعكس سلباً على الاقتصادات الصغيرة. وتجدد المفاوضات بين العراق وتركيا بشأن تجنب تعثر جديد في صادرات النفط عبر ميناء جيهان، مع توقع استغراق الحوار شهرين.
التوقعات:
يترقب المستثمرون أي مؤشرات على إحراز تقدم في المحادثات الأميركية الإيرانية، التي قد تؤثر على استقرار أسعار النفط والطاقة العالمية بشكل جوهري. كما يراقب السوق خطوات البنوك المركزية الإضافية لاحتواء مخاطر التضخم والركود المتزامن في اقتصادات متعددة.