المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية الخليجية تراجعات في ختام التعاملات اليوم، حيث انخفضت معظم المؤشرات الرئيسية بينما حقق مؤشر سوق الأسهم السعودية خسائر قدرها تسع وعشرون فاصلة اثنان وتسعون نقطة ليُغلق عند مستوى عشرة آلاف وثمانمائة وستة وعشرين فاصلة ثمانية وتسعون نقطة. وفي الجانب السلعي، تراجعت أسعار النفط للمرة الثالثة على التوالي بعد أن أعلنت قطر إحراز تقدم إيجابي في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بالدوحة، ما أسفر عن انحسار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات.
التفاصيل:
هبطت أسعار النفط بشكل ملموس مع تراجع العقود الآجلة لخام برنت بمقدار ثلاثة وسبعين سنتاً بنسبة واحد فاصلة اثنان بالمائة، لتصل إلى سبعين فاصلة أربعة وثمانين دولاراً للبرميل. ويعكس هذا الانخفاض بدايات اتجاه إيجابي نحو حل الخلافات الإقليمية، مما خفف الضغط على المخاوف المتعلقة بالموارد النفطية والإمدادات العالمية.
وعلى المحك المعدني، ارتفع سعر الذهب فوق مستوى أربعة آلاف دولار للأوقية، مدعوماً ببيانات ضعيفة عن التوظيف وتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي التي أشارت إلى تراجع المخاوف من رفع أسعار الفائدة. وسجل الذهب أول مكاسب أسبوعية له في خمسة أسابيع، ما يعكس تحسن الطلب على الملاذات الآمنة.
وعلى الصعيد المحلي، حققت منطقة جازان قدوم أكثر من أربعة ملايين سائح في عام ألفين وخمسة وعشرين، محققة نموّاً بنسبة سبعة وأربعين بالمائة مقارنة بالعام السابق. كما استحوذت مكة المكرمة على تسعة وخمسين بالمائة من الغرف السياحية الجديدة بالمملكة، مما يؤكد التركيز الاستثماري الهائل على قطاع الضيافة.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الاتجاه الهبوطي لأسعار النفط في حال تطورت المحادثات الإيرانية الأمريكية بشكل إيجابي، مع احتمالية استقرار الأسعار حول مستويات سبعين دولاراً للبرميل.
سيراقب المستثمرون بعناية بيانات التوظيف القادمة وتصريحات البنوك المركزية لتقييم اتجاهات أسعار الفائدة، خاصة مع استمرار الطلب على الذهب كملاذ آمن للأموال.