Advertisement

رأي
رأي السعودية
الاثنين 17 أغسطس 2026

اتفاق مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان

المقدمة:

يشغل الكتّاب السعوديون في الساعات الأخيرة قضايا محورية تتعلّق بموقع المملكة في المعادلة الإقليمية والدولية، خاصة في أعقاب توقيع اتفاق مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، فضلاً عن التحديات الاقتصادية والحوكمية والتعليمية التي تفرض نفسها على الأجندة الوطنية.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، ترى الدكتورة أماني الغامدي أن اتفاقية مكة تمثل نقطة تحوّل استراتيجية في بناء تحالف إقليمي قوي، وأن هذه القمة التاريخية ليست مجرد لقاء مألوف بل "ناتو إقليمي في قلب العالم الإسلامي" يعيد ترتيب المعادلات الأمنية والسياسية بما يخدم الاستقرار.

في الأخبار، يرى الدكتور عبدالرحيم جاموس أن الشرق الأوسط لم يعد يحتمل حرباً جديدة، وأن النقلة الضرورية هي الانتقال من منطق القوة والصراع المفتوح إلى بناء نظام إقليمي متكامل للأمن والسلام يقوم على التعاون والحوار بدل المواجهة.

في الأخبار، يرى الدكتور عبدالعزيز الجار الله أن التعاون اللوجستي والاقتصادي يغدو أداة فاعلة لتعزيز الاستقرار الإقليمي، خاصة مع الاتفاقيات التي تربط الممرات التجارية والنقل البري بين الدول.

في الأخبار، يرى الدكتور عبدالرحمن الحبيب أن الحرب على السيطرة على الممرات المائية الدولية تعيد تشكيل جغرافيا النزاعات، وأن العالم يستيقظ على كابوس جديد يهدد التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.

في الأخبار، يؤكد الدكتور عبدالمحسن الرحيمي أن قيمة الاستقرار تُقاس بما يتيحه من نمو واستثمار وتجارة وحركة لرأس المال، وأن غيابه يترك آثاراً اقتصادية عميقة على المدى الطويل.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب جميعاً على أن الاستقرار الإقليمي هو الأساس الذي لا يمكن البناء بدونه، لكنهم يختلفون في درجة التفاؤل حول إمكانية تحقيقه. فبينما ترى أماني الغامدي في الاتفاقيات الجديدة نقلة حقيقية، يحذّر الحبيب من أن الصراع على الموارد والممرات قد يعيد فتح جراح قديمة.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن السعودية تسعى إلى لعب دور محوري في تحويل الشرق الأوسط من ساحة حروب إلى منصة للتعاون الاستراتيجي والاستقرار الاقتصادي.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة