المشهد العام:
شهدت المنطقة نشاطاً اقتصادياً ملحوظاً مع توقيع عدة اتفاقيات استثمارية كبيرة، بينما واجهت أسواق النفط تقلبات بسبب التطورات الجيوسياسية. احتلت القطاعات الطاقية والعقارية والنقل مقدمة الاهتمام، فيما أظهرت مؤشرات اقتصادية إقليمية تباطؤاً في وتيرة النمو لدى عدد من الدول.
التفاصيل:
وافقت السلطات المصرية على توقيع اتفاقيتي تشغيل وشراء طاقة لمحطة "جبل الزيت" باستثمارات تبلغ 420 مليون دولار، ضمن جهود حكومية موسعة لزيادة مشاركة القطاع الخاص في إدارة الأصول. في السياق ذاته، بحث وزيرا البترول المصري والسوري سبل تعزيز التعاون الثنائي في قطاعات النفط والغاز، مما يعكس توجهاً إقليمياً نحو تعميق الشراكات الطاقية.
على الصعيد التجاري، كشف وزير التجارة التركي عن طموحات لرفع حجم التبادل التجاري مع سوريا إلى 10 مليارات دولار. وفي المقابل، وقعت السعودية وروسيا 13 اتفاقية بقيمة 1.28 مليار دولار لتعزيز الأمن الغذائي، شملت قطاعات الدواجن والمنتجات البحرية والألبان. كما وقعت السعودية وتركيا مذكرتي تفاهم في النقل والخدمات اللوجستية.
على صعيد الأداء الاقتصادي، سجل الناتج المحلي السعودي أبطأ نموّ له منذ ستة أرباع بفعل تراجع نشاط القطاع النفطي، بينما شهد قطاع العقارات المصري تراجعاً في الطلب أثر على أداء الشركات المدرجة في الربع الأول من السنة الجارية. على جانب آخر، أسفرت الهدنة بين إيران وإسرائيل عن تراجع أسعار النفط بعد ارتفاعات سابقة بسبب التوتر الجيوسياسي.
التوقعات:
يتوقع المراقبون أن تستمر جهود الحكومات الإقليمية في جذب الاستثمارات الخاصة وتنويع مصادر الدخل خارج القطاع النفطي، خاصة في مصر والسعودية.
يتطلع المستثمرون إلى بيانات مؤشرات التضخم الأميركية المقررة هذا الأسبوع لتقييم مسار السياسات النقدية العالمية وتأثيراتها على الأسواق الناشئة.