المشهد العام:
ارتفعت أسعار النفط اليوم بنسبة حوالي أربعة بالمئة عند التسوية، مع تخطّي خام برنت لحاجز مئة وواحد دولار للبرميل الواحد. استمرّت المخاوف المتعلّقة بأمن الإمدادات في المنطقة في دعم الأسعار، لا سيما في أعقاب تصاعد الهجمات على حركة الشحن في الخليج ومضيق هرمز. وفي موازاة ذلك، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على سبعة عشر سفينة من الأسطول الإيراني. أما أسعار الذهب فاستعادت مكاسب متواضعة بعد تراجعها لأدنى مستوى في شهرين.
التفاصيل:
أكّد محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري أن حوالي سبعة وثمانين بالمئة من التزامات البنوك السعودية مصدرها محلّي، ما يحدّ من تأثر القطاع المصرفي بتقلبات السوق العالمية. وأشار إلى أن الاقتصاد السعودي أثبت مرونته في مواجهة الصدمات الخارجية المتتالية. رفع البنك الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي في سنة ألفين وسبعة وعشرين إلى تسعة فاصلة تسعة بالمئة، مقابل توقعات سابقة بنسبة أربعة فاصلة تسعة بالمئة.
على صعيد الاستثمار والقطاع المصرفي، حقّق بنك التصدير والاستيراد السعودي إنجازاً جديداً بوصول إجمالي التسهيلات الائتمانية منذ إنشاؤه إلى أكثر من مئة وخمسين مليار ريال. كما بلغ حجم التسهيلات للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر أربعمئة وتسعين مليار ريال بنهاية الربع الثاني من السنة الجارية، محققة نموّاً سنوياً بنسبة ستة عشر فاصلة خمسة بالمئة.
التوقعات:
يترقّب المستثمرون مزيداً من التطورات بشأن قرارات البنك المركزي الأمريكي المتعلّقة برسم السياسة النقدية ومسار أسعار الفائدة العالمية. استمرار المخاوف الأمنية في منطقة الشرق الأوسط قد يحافظ على ضغط إيجابي على أسعار النفط على المدى القريب.