النشرة الاقتصادية اليومية
المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية حركة محدودة، حيث ارتفع الذهب بأكثر من واحد في المئة ليصل إلى أعلى مستوى له في أسبوع، مدفوعاً بتراجع أسعار النفط وضعف الدولار الأمريكي. وفي آسيا، حقق اليوان الصيني ارتفاعاً إلى أعلى مستوياته خلال أربع سنوات بدعم من سياسة بنك الشعب الصيني، بينما اتجه اليورو نحو تسجيل خسارته الأسبوعية الخامسة أمام الدولار. أما الجبهة المحلية السعودية فشهدت نشاطاً إداريّاً وتنموياً متواصلاً.
التفاصيل:
نفذت الفرق الرقابية بوزارة الطاقة السعودية خمسة عشر ألف وثلاثمئة وخمساً وثلاثين زيارة رقابية خلال شهر أيلول الماضي، أسفرت عن رصد سبعمئة وثلاث وعشرين مخالفة لنظامي المواد البترولية والبتروكيماوية والتوزيع. وعلى صعيد السياسة النقدية، حدد البنك المركزي الروسي أسعار صرف العملات الرئيسة مقابل الروبل، وخفض سعر الدولار الأمريكي بمقدار ستة فاصلة ثمانية وثلاثين كوبيكاً مقارنة بالسعر السابق.
في السعودية، كشف محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري أن نحو سبعة وثمانين في المئة من التزامات البنوك السعودية تأتي من مصادر محلية، مما يقلل تأثر القطاع المصرفي بتقلبات الأسواق العالمية. وأشارت البيانات إلى أن عدد عمليات نقاط البيع في المملكة خلال الفترة من سبعة وعشرين أيلول إلى ثالث تشرين الأول بلغ مئتين وثلاثة وسبعين مليون وتسعمئة وأربعة وعشرين عملية، بقيمة ستة عشر مليار وخمسمئة وسبعة ملايين وثلاثمئة وسبعة وخمسين ألف ريال.
التوقعات:
يتوقع المحللون أن تستمر الضغوط على اليورو في الفترة المقبلة وسط ترقب خطوات البنك المركزي الأوروبي.
رفع البنك الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي في عام ألفين وسبعة وعشرين إلى سبعة فاصلة تسعة في المئة مقابل توقعات سابقة بنسبة أربعة فاصلة تسعة في المئة.