Advertisement

رأي
رأي السعودية
السبت 31 أكتوبر 2026

انتخابات إسرائيل 2026: نتنياهو يتقدم بـ53 مقعداً دون أغلبية

المقدمة:

يركّز المشهد التحريري في الصحافة السعودية على ثلاثة ملفات إقليمية حساسة: السلوك الإيراني وتصعيده المتكرر، الاعتداءات على المزارعين الفلسطينيين، والمسار السياسي الإسرائيلي بعد الانتخابات. وفي المقابل، يُخصّص كتّاب آخرون مساحات للقضايا الثقافية والاجتماعية المحلية.

الكتّاب والمواقف:

في جريدة الجزيرة، يرى د. عبدالحق عزوزي أن أوروبا تُحصّن حدودها بقوانين وتقنيات أكثر صرامة لكبح الهجرة، لكن هذه الخطوات تتعارض مع قيمها المعلنة بشأن حقوق الإنسان والتضامن، ما يفتح نقاشاً عن ازدواجية المعايير الأوروبية.

في الجزيرة أيضاً، يؤكّد د. عبدالرحيم محمود جاموس أن اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين ليست حوادث عابرة بل عنف منظم يستهدف الهوية والوجود، وأن استهداف الدبلوماسيين الأوروبيين يكشف اتساع الدائرة ويستدعي تحقيقاً دولياً.

في الجزيرة، يرى د. عبدالله الفايز أن الولايات المتحدة قد تكون قد تعاملت مع صعود النظام الإيراني باعتباره واقعاً استراتيجياً يمكن توظيفه لخدمة مصالحها ومصالح إسرائيل، وليس كتطور عشوائي.

في الشرق الأوسط، يرى د. إبراهيم بن جلال فضلون أن إدارة دونالد ترامب الأميركية تفتقد الاستقرار والوضوح، إذ لم تفِ إلا بوعد واحد حول كونها "أقل قابلية للتوقع"، بينما أخفقت في وعودها بإنهاء الحروب وتحسين الأوضاع الاقتصادية.

في الجزيرة، يحلّل علي بن عبدالله الوهابي نتائج الانتخابات الإسرائيلية في تشرين الأول 2026، مشيراً إلى أن معسكر بنيامين نتنياهو يتقدّم بـ 53 مقعداً لكنه يفتقد الأغلبية اللازمة للحكم، والمعارضة بقيادة غادي آيزنكوت تحصل على 48 مقعداً.

في الشرق الأوسط، يؤكّد د. محمد بن عبدالرحمن البشر أن المنطقة تقع بين قطبين — إسرائيل وإيران — يشتركان في أهداف مشتركة، وهذا انعكاس لنتيجة تاريخية من الاستعمار الغربي وترك بؤر توتّر عمدية في المشرق.

في الشرق الأوسط، يعتقد اللواء خالد المرعيد أن أمن السعودية لم يعد شأناً وطنياً وحسب، بل أصبح جزءاً من منظومة الأمن العالمي، لأن موقعها الجغرافي والاستراتيجي يؤثّر على الملاحة والتجارة الدولية.

في الجزيرة، يرى د. طلال الحربي أن قطع شرايين الإمداد للحوثيين هو المفتاح الحقيقي لتحقيق السلام في اليمن، وأن السعودية تقف مع الشرعية استجابة لطلب الحكومة نفسها.

في الشرق الأوسط، يحلّل جانبي فروقة تطوراً عسكرياً حساساً: اعتماد الجيوش على أنظمة اتصالات لا تملك السيطرة الكاملة عليها، كما حدث مع قيود ستارلينك على اتصالات المسيّرات الأوكرانية.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن السياسة الخارجية الأميركية تفتقد التماسك، وأن النظام الإيراني يعمّق الأزمات الإقليمية. لكنهم يختلفون في تقدير نوايا واشنطن: فبينما يرى البعض أنها لا تحتسب الأثمان، يقترح آخرون أنها قد تتحرّك بحسابات استراتيجية خفية.

التباين الحاد يظهر حول الملف الفلسطيني: بينما ينتقد البعض العنف الإسرائيلي والاستيطاني بحدة، لا يقدّم آخرون حلاً سياسياً واضحاً، بل ينحصر نقدهم على الممارسات الميدانية.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن التوازنات الإقليمية تشهد تحولاً مقلقاً، والمنطقة تقع بين قوى خارجية وداخلية تعمّق الانقسامات، بينما تتعثّر محاولات الاستقرار في اليمن وفلسطين.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة