Advertisement

رأي
رأي السعودية
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026

اليوم الوطني السعودي الـ٩٦: كتّاب يقرؤون تحوّل الوعي منذ ٢٠١٦

المقدمة:

يحتل اليوم الوطني السعودي الـ٩٦ بشعاره "عزنا بطبعنا" مركز اهتمام الكتّاب في الصحافة السعودية، حيث ينظرون إليه ليس كاحتفالية رمزية فحسب، بل كمحطة حقيقية لاستحضار مسيرة دولة انتقلت من التأسيس إلى الريادة عبر مشروع وطني متكامل، وكفرصة لإعادة تشكيل الوعي الجماعي والانتماء الوطني.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، يرى د. عبدالمحسن الرحيمي أن الوعي السعودي شهد تحوّلاً نوعياً منذ عام ٢٠١٦ حين دخلت المملكة مرحلة مختلفة من تاريخها التنموي، فرضت الضغوط الاقتصادية ضرورة التنويع والتطور، مما أدّى إلى قفزة في الوعي الجماعي لم تسبقها سابقة.

في صحيفة الجزيرة، تؤكد د. سلوى النصيري أن المناسبات الوطنية ليست احتفالات رمزية بقدر ما هي منظومة تربوية وثقافية متكاملة تعيد تشكيل الوعي الجماعي وترسّخ الانتماء وتعزّز القيم المتجذّرة في شخصية المواطن السعودي.

يؤكد أ.د. عثمان بن صالح العامر أن الاحتفاء بيوم الوطن يتجاوز الحدود الجغرافية المرسومة على الخريطة إلى وطن يسكن القلوب، ويستقر حبه بين الأعماق، مشدّداً على أن المملكة تمثل وطن الأوطان وموطن الإيمان والحضارة.

يرى د. سجى عارف أن الإعلام السعودي لعب دوراً محورياً في صناعة ذاكرة الوطن وكتابة مستقبله، فرافق الدولة منذ توحيدها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، ما يعكس العلاقة العميقة بين الإعلام والهوية الوطنية.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن اليوم الوطني لحظة تأمّل وإعادة قراءة للمسيرة الوطنية بعمق وليس مجرد احتفالية سطحية. غير أن الفارق يكمن في أن بعضهم يركّز على البُعد التاريخي والإرث، فيما يؤكّد آخرون على المسؤولية المستقبلية والبناء المستمر، لا سيما في ظل التحديات الإقليمية والدولية.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن المملكة عبر تسعة عقود بنت دولة مؤسسية قائمة على الانتماء الحقيقي لا الشعاري، وأن اليوم الوطني فرصة لتجديد العهد مع المستقبل وليس استعادة ذكريات الماضي فحسب.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة