Advertisement

رأي
رأي السعودية
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026

اليوم الوطني السعودي الـ٩٦: كتّاب يدعون لتحويل المشاعر إلى بناء

النشرة التحريرية

المقدمة:

مع اقتراب اليوم الوطني السعودي الـ ٩٦، يشغل الحدث حيزاً واسعاً من الساحة التحريرية، لكن اهتمام الكتّاب لا ينصب على مظاهر الاحتفال بقدر ما يركّز على الدروس المستخلصة من رحلة التوحيد والبناء، وعلى تحويل المشاعر الوطنية إلى طاقة إنتاجية مستدامة تخدم الأجيال القادمة.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، يؤكّد الدكتور عثمان بن صالح العامر (صحيفة الجزيرة) أن الاحتفاء باليوم الوطني ليس احتفاءً بحدود مرسومة على الخريطة فقط، بل بوطن يسكن القلوب ويستقر حبّه في الأعماق، حيث الطمأنينة والأمان هما الأساس الذي يبني عليه الوطن مستقبله.

يرى الدكتور عبد الرحمن بن حسين فقيهي (صحيفة الجزيرة) أن المقدسات الوطنية لا تُحرسها جماعة رفعت شعاراً براقاً، بل تحتاج إلى من يحمي حرمتها من الانتهاك والتجييش السياسي، موجّهاً نقداً حاداً لمن يسيّسون القضايا الوطنية.

يركّز دخيل الجبرتي (صحيفة ساحات) على أن اليوم الوطني الـ ٩٦ يتجاوز كونه ذكرى لتوحيد المملكة ليصبح مناسبة لاستحضار المسؤولية تجاه ما تُبنيه الأجيال الحالية للأجيال المقبلة.

يؤمن الدكتور سجى عارف (صحيفة الجزيرة) أن الإعلام السعودي قد رافق الدولة منذ توحيدها، وإن دوره في صنع ذاكرة الوطن واستشراف مستقبله يبقى محوراً في كل احتفال وطني.

يذهب أحمد المغلوث (صحيفة الجزيرة) إلى أن اليوم الوطني خالد في ذاكرة الكبار والصغار، لا لمجرد ذكرى، بل لأنه يمثّل استمراراً حياً لحكاية وطن لم تنتهِ فصولها بعد.

التوتر والتقاطع:

يتّفق الكتّاب على أن اليوم الوطني محطة لتجديد الالتزام بالمسؤولية الجماعية وليس مناسبة احتفالية فقط. لكن يبرز توتر واضح حول الجانب الأمني: فبينما يرى البعض الأمان والطمأنينة متناً في التاريخ السعودي، ينتقد آخرون تسييس القضايا الوطنية واستخدام الشعارات الجوفاء لتحقيق أهداف سياسية ضيقة.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو دعوة لتحويل المشاعر الوطنية من احتفالات موسمية إلى التزام يومي بالبناء والإنجاز والدفاع عن قيم الوطن الحقيقية.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة