المشهد العام:
تراجعت أسعار النفط العالمية بشكل ملحوظ يوم الاثنين، حيث انخفض خام برنت بمقدار 3.68 دولار للبرميل ليصل إلى 109.75 دولار، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 100.69 دولار. جاء التراجع في ظل استمرار الحوارات الإيرانية القطرية لليوم الثالث، بهدف الضغط من أجل إنهاء الصراع. وتزامن التراجع مع تحسن الشهية نحو المخاطرة وانحسار موجة البيع في أسهم التكنولوجيا، مما خفف المخاوف بشأن الآفاق الاقتصادية.
التفاصيل:
تباينت أداء المعادن الأساسية خلال التعاملات ذاتها، حيث ارتفع سعر النحاس والنيكل استجابة لتحسن معنويات السوق، في مقابل تراجع أسعار الألومنيوم، بينما حافظ الزنك على استقراره. يعكس هذا التمايز الاختلاف في ديناميات الطلب عبر قطاعات صناعية مختلفة.
على الصعيد المحلي، اتخذت لجنة التسعير في مصر قرار تثبيت أسعار البنزين والمواد البترولية دون تعديل، رغم ارتفاع أسعار النفط عالمياً. جاء القرار بعد مراجعة المحددات الخاصة بآلية التسعير التلقائي، بما فيها التغيرات في سعر الصرف والبرميل خلال الربع الممتد من تموز إلى أيلول 2026 مقارنة بالربع السابق.
التوقعات:
يترقب المستثمرون مسار المفاوضات الإيرانية القطرية، إذ قد تؤثر نتائجها على المخاطر الجيوسياسية والطلب العالمي على النفط.
استقرار السياسة التسعيرية المصرية قد يدعم الاستهلاك المحلي ويوفر هامش مناورة للحكومة في ظل التطورات الخارجية.