النشرة الاقتصادية
المشهد العام:
شهدت الأسواق الإقليمية حركة متباينة مع تراجع أسعار الذهب بعد بلوغه مستويات قياسية، وسط ترقب لتطورات التضخم الأميركي وتأثيراته على الطاقة. على الجانب المحلي، بدأ توزيع المحروقات بشكل طبيعي في المحطات، فيما تواصلت الحكومة اللبنانية مناقشات الإصلاحات الاقتصادية وتعديل السياسات الضريبية والمصرفية تزامناً مع تقدم مشاريع البنية التحتية.
التفاصيل:
استقرت أسعار الذهب عند مستويات منخفضة الاثنين بعد أن حقق أعلى مستوياته في سبعة أسابيع خلال الجلسة السابقة، مع إقبال المستثمرين على جني الأرباح. وعلى صعيد النفط، أعلنت الحكومة العراقية عن توصلها إلى اتفاقات ثنائية لتصدير النفط عبر تركيا وسوريا، بينما أرجأت شركة أرامكو السعودية موعد استئناف تشغيل مصفاة جازان النفطية حتى الثلاثين من آب الجاري. من جهة أخرى، مدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين إعفاءً يتيح للسفن الأجنبية نقل النفط والسلع بين الموانئ الأميركية.
على الصعيد المحلي، أعلن رئيس نقابة أصحاب محطات المحروقات أن كل مستودعات الشركات المستوردة بدأت تسليم مادتي البنزين والمازوت بشكل طبيعي مع توقع وصول الإمدادات إلى المحطات في البقاع والجنوب بين الاثنين والثلاثاء. وفي السياق الحكومي، بحثت وزارة المالية موضوع الرسوم البيئية وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية، مع التركيز على معدلات لا تؤثر كثيراً على المستهلك. كذلك شارك رئيس لجنة الاقتصاد في المجلس النيابي في جلسات بحث إلغاء الرسوم على الغذاء والمحروقات.
التوقعات:
يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأميركي الوشيكة التي قد تؤثر على مسار أسعار الفائدة والطاقة عالمياً. كما يتوقع أن تؤدي الاتفاقات العراقية الجديدة إلى تحسين صادرات النفط من بغداد عبر الممرات الإقليمية المتعددة.