Advertisement

اقتصاد
اقتصاد لبنان
الثلاثاء 11 آب 2026

أرامكو تؤجل استئناف مصفاة جازان إلى 30 تموز

المشهد العام:

تشهد الأسواق الإقليمية ضغوطاً متنوعة بين جهود استثمارية وتحديات معيشية حادة. في لبنان، يسعى رئيس مجلس الوزراء نواف سلام إلى تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا عبر حوارات مع القطاع الخاص، بينما يحاول الجهاز الحكومي معالجة أزمات المحروقات والرسوم البيئية. وعلى الصعيد الدولي، تؤثر التوترات الأميركية الإيرانية على أسواق الطاقة والمال بضغوط متزايدة.

التفاصيل:

على الصعيد المحلي، أعلن رئيس نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس عن بدء تسليم كميات طبيعية من البنزين والمازوت من مستودعات الشركات المستوردة، مع التزام بوصول المحروقات إلى محطات البقاع والجنوب في الأيام القادمة. وفي ملف الطاقة، تفقد وزير الطاقة والمياه جو الصدي منشآت طرابلس والأعمال الجارية لتشغيل خطوط الغاز المصرية، مؤكداً سير العمل وفق الجدول الزمني المحدد لخط الغاز إلى دير عمار.

كما استقبل وزير المالية ياسين جابر رئيس مجلس إدارة حصر التبغ والتنباك ناصيف سقلاوي للبحث في أوضاع مزارعي التبغ في الجنوب، خاصة المتضررين من الأحوال الأمنية والاقتصادية، وبحث خيارات دعمهم. وعُقد اجتماع في وزارة المالية لإعادة النظر بالرسوم البيئية، حيث أعلن جابر عن توافق على معدلات لا تؤثر بشكل كبير على المستهلك.

على الصعيد العالمي، أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية عن توصل العراق إلى اتفاقات ثنائية لتصدير النفط عبر كل من تركيا وسوريا. وأجّلت شركة أرامكو السعودية موعد استئناف تشغيل مصفاة جازان النفطية إلى الثلاثين من تموز. وتراجعت أسعار الذهب بعد بلوغها أعلى مستوى لها في سبعة أسابيع، مع إقبال المستثمرين على جني الأرباح.

التوقعات:

يتطلع المستثمرون إلى مزيد من الوضوح بشأن مسار التوترات الأميركية الإيرانية وتأثيرها على أسعار الطاقة العالمية. كما ينتظر الاقتصاد اللبناني نتائج المفاوضات بشأن تفعيل اتفاقات التعاون مع سوريا ودورها في تخفيف الأزمة الاقتصادية والمعيشية المتفاقمة.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة