المقدمة:
عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتماعاً موسعاً بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، حضره رئيس مجلس الوزراء والوزراء والمحافظون وقادة القوات المسلحة والشرطة وعدد من العمد والمشايخ. استمر الاجتماع ستَّ ساعات، وركّز على تحديات الدولة الأمنية والاقتصادية والتنموية، مع التشديد على أهمية تماسك الجبهة الداخلية ودور الوعي الشعبي في مواجهة المخاطر المستهدفة للدولة.
التفاصيل:
أكّد الرئيس السيسي، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام متعددة، أن الحفاظ على الدولة المصرية واستقرار مؤسساتها يمثّل مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات الدولة والمواطنين. وأشار إلى أن وعي المصريين يشكّل "حائط الصد الحقيقي" أمام التحديات والمخططات التي تستهدف الدولة، محذّراً من استخدام منصات التواصل الاجتماعي للإضرار بالمؤسسات الحكومية. وفيما يتعلق بملف السدود، أكّد الرئيس ضرورة إعطاء مساحة للدبلوماسية في معالجة الملف الإثيوبي دون المساس بحقوق مصر المائية الأساسية.
قدّم وزير النقل، الفريق كامل الوزير، تقريراً أبرز فيه الإنجازات في قطاع النقل، مشيراً إلى توفر ألف جرار بحالة فنية تتخطى خمسة وتسعين في المائة، وأربعة آلاف عربة نقل ركاب بالسكك الحديد تنقل مليوناً وخمسمائة ألف راكب يومياً. كما أكّد أن التطوير المستمر للنقل الحضري يوفّر لمصر ثمانية مليارات دولار سنوياً. من جانبه، أعلن وزير الصحة، الدكتور خالد عبد الغفار، إنجاز ألف مشروع صحي وإضافة عشرين ألف سرير جديد، وارتفاع الإنفاق الحكومي على القطاع بصورة كبيرة.
رحّب عدد من النواب والسياسيين بتوجيهات الرئيس، وأكّدوا أنّ الاجتماع يضع "خريطة واضحة" لأولويات الدولة في المرحلة المقبلة، مشيرين إلى أهمية التركيز على احتياجات المواطن والخدمات الأساسية. كما أبرزوا دلالة دعوة العمد والمشايخ للاجتماع كمؤشر على حرص الدولة على التواصل المباشر مع أهل الريف، خاصة في ضوء احتضان أربعة آلاف وخمسمائة قرية نسبة كبيرة من السكان المصريين.
ما يجب مراقبته: