المقدمة:
يتوجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى مدينة إيفيان الفرنسية للمشاركة في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، المقرر انعقادها في الفترة بين الخامس عشر والسابع عشر من حزيران الجاري، بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وتكتسب هذه المشاركة أهمية استثنائية إذ يُرتَّب للسيسي لقاء ثنائي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش القمة، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة على أكثر من جبهة.
التفاصيل:
أكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي، وفق ما نقلته صدى البلد والفجر، أن مشاركة الرئيس السيسي في هذه القمة تُعبّر عن "الدور المصري المحوري إقليمياً ودولياً"، مشيراً إلى أن الزيارة تُمثل العاشرة من نوعها إلى باريس منذ عام 2014. وأضافت وزارة الدولة للإعلام أن العلاقات المصرية الفرنسية "شهدت طفرة استراتيجية" خلال هذه المرحلة، مما يجعل الحضور المصري في هذا الحدث الدولي الكبير امتداداً طبيعياً لهذه الشراكة.
في الملف الإقليمي الساخن، تتواصل التطورات الميدانية على جبهات متعددة؛ إذ أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أوردته صدى البلد، تنفيذ "ضربة دقيقة" استهدفت مركز قيادة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن اغتيال القيادي في حزب الله علي موسى دقدوق المسؤول عن "ملف الجولان". كما أفادت تقارير بنقل اجتماع الكابينت الإسرائيلي من مكتب نتنياهو إلى ملجأ محصن خشية صواريخ إيرانية، في مؤشر على حدة التوتر الأمني في المنطقة.
على الصعيد الداخلي المصري، رصدت مصادر متعددة جملةً من الاجتماعات الحكومية البارزة؛ ففي الفجر، تابع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي ملفات عدة شملت منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد ومستجدات مستشفى "500500" بالشيخ زايد ومنظومة الإسعاف المصرية. وأكد مدبولي أن الحكومة تسعى إلى "توحيد وتكامل جهود الدولة في توجيه الدعم للمواطنين المستحقين"، في إطار مساعي ترشيد الإنفاق الاجتماعي وتحديث منظومة الدعم.
ما يجب مراقبته: