النشرة الاقتصادية
المشهد العام:
تصدرت الاستثمارات التقنية والمشاريع الرقمية الأخبار الاقتصادية، حيث أعلنت السعودية عن استثمارات تتجاوز خمسة عشر مليار دولار ضمن فعاليات مؤتمر متخصص. وتزامن ذلك مع ارتفاع أسعار المحروقات في لبنان وتراجع الأسهم الأميركية بفعل ارتفاع أسعار النفط. على الصعيد الآخر، اقترب اقتصاد الهند من تحقيق نمو فاق التوقعات، فيما شهدت أسواق النفط والذهب تقلبات بسبب التوترات الجيوسياسية.
التفاصيل:
أعلن وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي عن استثمارات من شركاء صناعيين تتجاوز خمسة عشر مليار دولار، في خطوة تعكس الرهان الحكومي على قطاع الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة. وأطلقت شركة إيه إم دي وهيوماين حلاً موحداً للذكاء الاصطناعي ضمن التزام استثماري يصل إلى عشرة مليارات دولار، فيما أعلنت شركة أدوبي توفير أدوات ذكاء اصطناعي مجاني بقيمة أربعة مليارات دولار لملايين الأشخاص في السعودية لمدة عام واحد. ويعكس هذا التركيز على التكنولوجيا استهداف الاقتصاد الرقمي السعودي البالغ مئة وستة وثلاثون مليار دولار.
على الصعيد الإقليمي، أعلنت شركة تو بوينت زيرو الإماراتية عن نيتها شراء تسعين في المئة من شركة أزورا باور للطاقة في أفريقيا، رهناً بالموافقات الرقابية. وقفزت الطاقة المتجددة في الإمارات بمعدل ثلاثة وستون ضعفاً خلال عقد واحد ليبلغ إنتاجها ثمانية فاصلة اثنين جيغاواط. كما أعلنت السعودية عن عقد بقيمة ثمانمئة مليون دولار لتمديد تشغيل إحدى عشرة حفارة حفر عربية.
في لبنان، أصدرت وزارة الطاقة والمياه جدولاً جديداً لأسعار المحروقات تضمن ارتفاعات، وأحال وزير المالية مشروع موازنة سنة ألفين وسبعة وعشرين إلى رئاسة مجلس الوزراء. وتطرح العقدة المثيرة للجدل حول قانون الفجوة المالية تساؤلات بشأن معالجة ملف الودائع.
التوقعات:
يتوقع المحللون تسارعاً في الاستثمارات التقنية بالمنطقة العربية، خاصة في قطاعات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
سيتابع المستثمرون بيانات التضخم في منطقة اليورو وقرارات البنوك المركزية، لا سيما بعد تصريحات حول احتمالية رفع أسعار الفائدة الأميركية، وهو ما ضغط على أسعار الذهب.