المشهد العام:
حققت الأسواق العالمية مكاسب متفاوتة اليوم، إذ استعادت السعودية عمليات ضخ النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب إلى 5.8 ملايين برميل يومياً بعد تعرضه لهجوم، فيما ارتفع برنت فوق 101 دولار للبرميل. وفي السياق ذاته، تراجعت مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 2.09 مليون برميل، بينما استقرت أسعار الذهب عند 4159 دولاراً مع ترقب المستثمرين محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
التفاصيل:
أعلن وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن خط شرق-غرب عاد لضخ النفط بطاقته المعتادة بعد إعادة تشغيله خلال خمسة أو ستة أيام من تعرضه لهجوم. وأشار إلى أن القدرة التصديرية للخط تقترب من سبعة ملايين برميل يومياً، في خطوة تؤكد قدرة المملكة على استعادة عملياتها سريعاً. وعلى جانب آخر، بلغت عمليات نقاط البيع في المملكة خلال الفترة من 27 أيلول إلى 3 تشرين الأول 16.507 مليار ريال، بارتفاع نسبته 23.4 في المئة، عبر 273.9 مليون عملية.
ارتفعت أسعار النفط في التعاملات، حيث صعد برنت فوق مستوى 101 دولار للبرميل بزيادة 0.92 في المئة، مدعوماً بالمخاوف الأمنية في منطقة الشرق الأوسط. وأظهرت تقديرات معهد البترول الأمريكي تراجع مخزونات النفط الخام التجارية في الولايات المتحدة بـ 2.09 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في الثاني من تشرين الأول، مما انعكس إيجاباً على دعم الأسعار عالمياً.
وحظي قطاع التأمين والصناعة باهتمام تنظيمي، حيث أقرّت هيئة التأمين إلغاء تراخيص عدد من الشركات في خطوة تعزز الثقة بالقطاع، بينما بحث وزير الطاقة السعودي مع نظيره البحريني سبل تعزيز التعاون الصناعي والتكامل بين البلدين.
التوقعات:
ينتظر المستثمرون صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية وأسعار الفائدة المرتقبة.
يتوقع محللون استمرار مكاسب أسعار النفط في ظل استمرار المخاوف الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وعودة الإمدادات الأساسية للعمل بكفاءة.