المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية حركة متباينة، حيث ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف مع استمرار المخاوف الأمنية في منطقة الشرق الأوسط، بينما تراجعت أسعار الذهب تحت ضغط قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية. في المملكة العربية السعودية، واصلت الشركات الكبرى تطلاق مبادرات استراتيجية جديدة وتحقيق إنجازات مجتمعية متميزة، مع تركيز على القطاع غير النفطي الذي سجل أعلى معدل نمو له منذ سبعة شهور.
التفاصيل:
بلغ سعر برنت النفط حوالي 100.28 دولار للبرميل، مدعوماً بقوة صادرات الخام من المنطقة وسحب مجموعة السبع من مخزونات الطوارئ. أعلن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن خط أنابيب شرق-غرب يضخ حالياً 5.8 ملايين برميل نفط يومياً، مع قدرة تصديرية تقترب من 7 ملايين برميل. وتوقع بنك جولدمان ساكس بقاء أسعار الديزل عند مستويات مرتفعة خلال عام 2027 بهدف كبح الطلب العالمي وسط التحديات التشغيلية للمصافي.
على صعيد الأسواق المالية، واصل الدولار الأمريكي صعوده مدعوماً بارتفاع عوائد سندات الخزانة التي سجلت أعلى مستوياتها منذ عقود، بينما بقي اليورو قرب أدنى مستوياته في سبعة عشر شهراً. أعلنت شركة المراعي عن اعتماد استراتيجية نمو جديدة للفترة 2026-2031 تضع إطاراً واضحاً للمرحلة القادمة من النمو. وفي مجال التكنولوجيا، دشّنت الهيئة العامة للنقل أول نموذج فعلي لخدمات التوصيل ذاتي القيادة بالرياض ضمن جهود تحديث البنية التحتية.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار ارتفاع أسعار الطاقة في الأجل القريب على خلفية المخاوف الجيوسياسية والتحديات في سلاسل الإمدادات العالمية، خاصة مع إعادة بناء المخزونات التي قد تستغرق عامين. كما يراقب المستثمرون تطورات السياسة النقدية الأمريكية في ضوء تراجع التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة، الأمر الذي قد ينعكس إيجاباً على الأسواق الناشئة والدول المصدرة للطاقة.