المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تطورات متباينة، حيث تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية في ختام التداولات، بينما ارتفعت أسعار النفط والذهب مدفوعة بتوترات جيوسياسية وضعف الدولار الأمريكي. في آسيا، سجلت الصين انكماشاً في القروض الجديدة خلال تموز، بينما حققت فائض حساب جاري بلغ مائة وخمسة وتسعون مليار دولار في الربع الثاني. وخفضت الهند ضرائب الأرباح غير المتوقعة على صادرات الوقود.
التفاصيل:
ارتفع خام برنت بمقدار دولار وخمسة وأربعون سنتاً، أو ما نسبته سبعة عشر من الألف، ليغلق عند ثمانية وثمانون دولاراً واثنان وخمسون سنتاً للبرميل، مستفيداً من تصريحات أمريكية بشأن الحصار البحري. وارتفعت أسعار الذهب إلى أربعة آلاف وثلاثمائة وستة وسبعون دولاراً للأوقية، مدعومة بانخفاض الدولار عقب بيانات التضخم الأمريكية التي أرجحت تخفيفاً للسياسة النقدية من البنك الاحتياطي الاتحادي الأمريكي.
في الصين، انخفضت القروض الجديدة باليوان انخفاضاً قياسياً خلال تموز، خلافاً لتوقعات الأسواق، متأثرة بالعوامل الموسمية وضعف الطلب على الائتمان. بينما حققت البلاد فائض حساب جاري بلغ تريليون وثلاثمائة وثلاثون مليار يوان، أي ما يعادل مائة وخمسة وتسعون مليار دولار. وفي أوروبا، تراجع التضخم في كرواتيا إلى أدنى مستوى له في خمسة أشهر، بينما ارتفع في فرنسا إلى اثنين وعُشر بالمائة خلال تموز. وسجلت صناعة السيارات الألمانية انخفاضاً في القوى العاملة إلى أدنى مستوى في أكثر من عشرين عاماً.
التوقعات: