المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية العالمية تحركات متباينة، حيث تراجعت مؤشرات بورصة وول ستريت الأمريكية في ختام جلسة السبت، بينما ارتفعت أسعار النفط بأكثر من واحد بالمائة مدفوعة بمخاوف من تأثر الإمدادات. واصل الذهب ارتفاعه مستفيداً من ضعف الدولار الأمريكي، فيما بقيت الأسهم الأوروبية على تباين. وفي الصين، انكمشت القروض الجديدة بالعملة المحلية بشكل قياسي خلال شهر تموز، خلافاً للتوقعات.
التفاصيل:
بلغ سعر خام برنت ارتفاعاً يوم الجمعة بمقدار واحد وأربعة وأربعين سنتاً أمريكياً، أو ما نسبته واحد وسبعة وستون من ألف، ليصل إلى ثمانية وثمانين دولاراً واثنين وخمسين سنتاً للبرميل عند التسوية، متأثراً بتصريحات أمريكية بشأن الحصار البحري. وارتفعت أسعار الذهب إلى أربعة آلاف وثلاثمائة وستة وسبعين دولاراً للأوقية، مستفيدة من انخفاض قيمة الدولار بعد بيانات التضخم الأمريكي التي عززت توقعات إبقاء مجلس الاحتياطي الاتحادي على أسعار الفائدة دون تغيير.
في الصين، سجلت القروض الجديدة باليوان انكماشاً قياسياً خلال تموز، تأثراً بالعوامل الموسمية وضعف طلب الأسر على الائتمان. وفي فرنسا، ارتفع معدل التضخم إلى مائتين وعشرة من ألف خلال شهر تموز مقابل مائة وثمانين من ألف في حزيران، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة والخدمات. بينما تراجع التضخم في كرواتيا إلى أدنى مستوى له في خمسة أشهر.
على الصعيد المحلي، وقّعت السعودية للطاقة وإكسبو ألفين وثلاثين الرياض اتفاقية لإيصال إمدادات الطاقة الكهربائية إلى موقع المعرض، تشمل إنشاء محطة إمداد رئيسة وثلاث محطات تحويل.
التوقعات:
يترقب المستثمرون مزيداً من التطورات في سياسة الاحتياطي الاتحادي الأمريكي وتأثيرها على الدولار والذهب والسلع العالمية.
سيكون التركيز على التطورات الجيوسياسية وتأثيرها على إمدادات النفط العالمية في الأسابيع القادمة.