المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تحركات متباينة هذا الأسبوع، مع ارتفاع مؤشرات وول ستريت دعماً لموسم نتائج الأعمال الفصلية وإدراج شركات تقنية كبرى، بينما تراجعت أسعار النفط رغم التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران. وفي المنطقة العربية، عقدت اتفاقيات استثمارية وثنائية، لكن أزمات محلية كالخبز والأجور أعادت تسليط الضوء على الضغوط الاقتصادية.
التفاصيل:
أظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلات الغاز الطبيعي المسال استأنفت عبور مضيق هرمز رغم تجدد المواجهات، غير أن كلفة التأمين البحري ارتفعت بشكل ملموس، مما قيّد حركة الملاحة التجارية. وأعلنت وكالة الطاقة الدولية أن التصعيد الأميركي الإيراني الأخير قد يقوّض التوقعات بوجود فائض نفطي كبير في أسواق الطاقة. غير أن الأسعار استقرت في بداية الأسبوع وتتجه نحو تسجيل مكاسب أسبوعية رغم التقلبات الحادة.
على صعيد الاستثمارات، وقعت السعودية وكندا خمس عشرة مذكرة تفاهم بقيمة مليار دولار في التعدين والتقنية، كما أسست عُمان والأردن شركة استثمار مشتركة برأسمال مائة مليون دولار. وفي لبنان، بحث وزير الصناعة مع السفير الليبي آفاق تعزيز الاستثمارات الصناعية بين البلدين.
محلياً، ارتفعت أسعار المحروقات، حيث رُفعت أسعار البنزين والمازوت بينما ظل سعر الغاز ثابتاً. وطالبت نقابة عمال المخابز بتشكيل لجنة لدراسة كلفة الإنتاج، مؤكدة أن رغيف الخبز حق مقدس لكل المواطنين، خاصة أن الحد الأدنى للأجور البالغ ألف ومائتي دولار بات قاصراً عن تغطية المتطلبات الأساسية للمعيشة.
التوقعات:
يتوقع المحللون أن يبقى الأداء الاقتصادي رهين تطور الأوضاع الجيوسياسية في الخليج وانعكاساتها على تدفقات الطاقة والنقل البحري. كما يراقب المستثمرون نتائج الشركات الفصلية لقياس معدلات النمو والرِّبحية وسط بيئة تضخمية.