المقدمة:
شهد الأربعاء الخامس عشر من تمّوز تصاعداً ملحوظاً في حدة التصريحات الإيرانية تجاه دول الخليج، إذ أعلن مستشار المرشد الإيراني خضوع مضيق هرمز للسيادة الإيرانية بقرار من خامنئي، في حين تتابع القاهرة نشاطاً دبلوماسياً واسعاً يشمل فيينا وأروقة الأمم المتحدة، مع متابعة جامعة الدول العربية للاعتداءات الإيرانية على الدول الأعضاء.
التفاصيل:
على الصعيد الإيراني، نقلت قناة القاهرة الإخبارية تصريحات مستشار المرشد الإيراني التي أعلن فيها خضوع مضيق هرمز للسيادة الإيرانية بقرار من المرشد علي خامنئي، وهو ما يأتي في سياق متصاعد التوتر إثر الاعتداء الإيراني على منصة نفطية كويتية، وقد زار قنصل مصر العام في الكويت شريف بدير المواطن المصري المصاب جراء ذلك الاعتداء. وفي السياق ذاته، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده لا ترحب بالحرب غير أنها مستعدة للمعركة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي المصري، تحرك وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي على جبهتين متوازيتين في فيينا، إذ عقد مشاورات سياسية مع وزيرة خارجية النمسا بياتا ماينل رايزنجر تنفيذاً لاتفاق القاهرة، كما التقى رئيس البرلمان النمساوي الدكتور فالتر روزنكرانس للتداول في تشكيل مجموعة صداقة برلمانية بين البلدين، فضلاً عن تسليمه رسالة خطية من رئيس الجمهورية إلى المستشار الفيدرالي النمساوي الدكتور كريستيان شتوكر، وفق ما أوردته صحيفة الفجر.
في غضون ذلك، أجرى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية عدد من الدول العربية، أبرزها سلطنة عُمان والسودان والكويت، مؤكداً أن الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بحسب ما نشرته صدى البلد. وعلى صعيد التنمية الدولية، شارك وزير التخطيط الدكتور أحمد رستم في منتدى السياسات رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة في نيويورك، مستعرضاً تجربة برنامج حياة كريمة أمام المجتمع الدولي، ومؤكداً أن الشباب يمثلون ستين بالمئة من سكان مصر.
ما يجب مراقبته: