المقدمة:
تصدّرت التوترات الإيرانية المتصاعدة مع دول الخليج العربي المشهدَ السياسي اليوم الخميس السابع عشر من تمّوز، في ظل إعلان الجيش الأردني إسقاط ثمانية صواريخ إيرانية اخترقت مجاله الجوي، وإدانات خليجية متتالية من الكويت والإمارات وقطر، فيما أكد رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي أن الحل الدبلوماسي يمثل السبيل الوحيد لاحتواء هذا التصعيد وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
التفاصيل:
أعلن الجيش الأردني، وفق ما نقلته صدى البلد، إسقاط ثمانية صواريخ إيرانية دخلت المجال الجوي للمملكة، في إطار إجراءات الدفاع الجوي الهادفة إلى حماية السيادة الوطنية وسلامة المواطنين. وبالتزامن، أعلنت الكويت على لسان وزارة خارجيتها إدانتها بأشد العبارات لما وصفته بـ"التمادي الإيراني في النهج العدواني" ضد أراضيها ودول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدةً أن هذا النهج يقوض الأمن الإقليمي ويهدد الاستقرار.
وفي السياق ذاته، أدانت الإمارات العربية المتحدة وقطر الهجمات الإيرانية على كل من البحرين والكويت والأردن، واصفتين إياها بالانتهاك السافر لسيادة الدول، فيما هدد زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي باستهداف المنشآت الحيوية السعودية في حال انخراط المملكة في المواجهة الدائرة، وهو ما استدعى من أعضاء مجلس الشيوخ المصري المطالبةَ بموقف عربي موحد وتأكيد رفض مصر القاطع لأي اعتداء على الأراضي الخليجية.
على الصعيد المصري الداخلي، ترأّس مدبولي الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في مدينة العلمين الجديدة، حيث أكد، وفق ما أوردته صدى البلد والفجر، مضيَّ الحكومة في تنفيذ تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي المتعلقة بتوفير الحماية الاجتماعية للعمالة غير المنتظمة وأصحاب المهن الحرة والعاملين بالخارج. كما وافق المجلس على ثمانية قرارات تشمل دعم قطاعات الصناعة والتموين والطاقة واللوجستيات، إضافةً إلى إلغاء صندوق تمويل المساكن ونقل أصوله إلى هيئة المجتمعات العمرانية.
وعلى صعيد الملف الفلسطيني، التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي بالرئيس محمود عباس في عمان، وتناول اللقاء، وفق صدى البلد والفجر، سبل تعزيز صمود الدولة والشعب الفلسطيني في مواجهة المخططات الإسرائيلية، فيما حذر المجلس الوطني الفلسطيني من مساعٍ إسرائيلية لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.
ما يجب مراقبته: