المقدمة:
شهد اليوم الأربعاء منعطفاً دبلوماسياً وأمنياً لافتاً، إذ تصاعدت حدة الردود العربية على الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولاً خليجية وعربية عدة، فيما أجرى أمين عام جامعة الدول العربية نبيل فهمي اتصالات هاتفية متتالية مع وزراء خارجية عدد من الدول، معلناً أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، في وقت واصل فيه وزير الخارجية المصري جولته في النمسا ونقل رسالة من رئيس الجمهورية.
التفاصيل:
أعلنت مصادر صدى البلد أن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي أجرى اتصالات هاتفية مع وزير خارجية سلطنة عُمان بدر بن حمد البوسعيدي، ونظيره السوداني محيي الدين سالم، حيث تناولت المباحثات تطورات الأزمة السودانية من جهة، والاعتداءات الإيرانية الأخيرة على عدد من الدول العربية من جهة أخرى، مشدداً على أن هذه الاعتداءات تمس السيادة العربية وتستوجب موقفاً جماعياً حازماً.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر صدى البلد بأن مجلس التعاون لدول الخليج العربية أدان بأشد العبارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت والأردن، فيما أصدرت رابطة العالم الإسلامي بياناً مماثلاً يستنكر استهداف المراكز الحدودية الكويتية وناقلتَي نفط إماراتيتين ومنصة حفر بحرية. وأكد حزب إرادة جيل المصري عبر نائب رئيسه إبراهيم ضيف أن أمن المملكة العربية السعودية خط أحمر لا يقبل المساومة.
على الصعيد الدبلوماسي المصري، أوضحت مصادر الفجر أن وزير الخارجية والتعاون الدولي الدكتور بدر عبد العاطي التقى في العاصمة النمساوية فيينا بالمستشار الفيدرالي النمساوي كريستيان شتوكر، وسلّمه رسالة خطية من رئيس الجمهورية، كما التقى وزيرة الخارجية النمساوية بياتا مانيل رايزنجر ورئيس البرلمان النمساوي فالتر روزنكرانس، في مشاورات تناولت ملفات ثنائية وإقليمية.
وعلى صعيد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، كشفت مصادر صدى البلد أن جولة المحادثات المنعقدة في روما قد انتهت، مشيرةً إلى أن لبنان يطالب بانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من المناطق التجريبية وتثبيت وقف إطلاق النار، في حين وصف النائب في البرلمان اللبناني عن حزب الله حسن فضل الله "اتفاق الإطار" بأنه لا يتضمن أي بند لمصلحة لبنان.
ما يجب مراقبته: