المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية والمحلية يوماً اضطراباً ملحوظاً على خلفية الضربات الأمريكية الجديدة على إيران، حيث انعكست التوترات الجيوسياسية على أداء السلع الأساسية والعملات. وبينما تراجعت أسعار الذهب والنفط، استقرت معظم الأسهم الآسيوية بتراجعات طفيفة. على الصعيد المحلي، شهدت السوق المصرية ضغوطاً على السيولة بماكينات الصراف الآلي، في حين تحسّنت أسعار عدد من السلع الأساسية.
التفاصيل:
أظهرت الأسواق العالمية تفاعلاً حاداً للتطورات الجيوسياسية. أشارت صدى البلد إلى أن الضربات الأمريكية على إيران أسفرت عن تراجع قوي في أسعار الذهب، بينما نقلت نيوز ديسك عن تقارير ارتفاعاً لاحقاً في أسعار النفط عقب الهجمات الجديدة. وسجلت الأسهم الأوروبية أعلى مستوياتها منذ الثاني من آذار، مع تجدد الآمال في اتفاق بين واشنطن وطهران. لكن هذا التفاؤل تلاشى بسرعة حين عادت التوترات للتصعيد، ما دفع الدولار للارتفاع وسط مخاوف من تعثر المفاوضات، وفقاً لما نشرته الصحيفة.
على صعيد البنوك المصرية، كشف محمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري ورئيس اتحاد بنوك مصر، عن سحب عملاء البنك الأهلي 9 مليارات جنيه من ماكينات الصراف الآلي خلال يومين، وفقاً لنيوز ديسك. وأوضح الإتربي أن الضغط الكبير جاء متزامناً مع صرف الرواتب والمعاشات والاستعدادات لعيد الأضحى. وأشارت الصحيفة إلى اتخاذ البنوك خطوات لوجستية متكاملة لمواجهة الأزمة.
على صعيد السلع الأساسية، سجلت أسعار عدد من المنتجات انخفاضات ملحوظة. نقلت صدى البلد عن مراقبي السوق انخفاضات في أسعار المكرونة والعدس والزيوت، في حين شهدت أسعار الفاكهة تحركات متفاوتة. وسجلت الطماطم تراجعاً تدريجياً بعد موجات ارتفاع سابقة، بينما انخفضت أسعار الدواجن ملحوظاً لتصل إلى 70 جنيهاً للكيلو.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار التقلبات السوقية ارتهاناً بتطور الأوضاع الإيرانية الأمريكية. يراقب المستثمرون مدى قدرة البنوك على استقرار السيولة والحفاظ على الخدمات خلال فترة الأعياد.