Advertisement

رأي
رأي مصر
الجمعة 24 يوليو 2026
كتّاب يستعيدون إرث ثورة يوليو في ذكراها الرابعة والسبعين

المقدمة:

يسيطر موضوع الذكرى الرابعة والسبعين لثورة ثلاثة وعشرين يوليو على المشهد التحريري خلال الساعات الماضية، حيث تتنوّع أصوات الكتّاب والمحللين بين احتفاء بدورها في إعادة صياغة الدولة المصرية، وحوار حول تراثها السياسي والاجتماعي، وسط نقاشات متوازية حول قضايا راهنة تشمل الذكاء الاصطناعي والتوترات الإقليمية.

الكتّاب والمواقف:

في أخبار الفجر، يؤكّد الإعلامي محمد موسى أن ثورة ثلاثة وعشرين يوليو ألف تسعمائة واثنين وخمسين صنعت عصراً جديداً ورسّخت كرامة المصريين، معتبراً إياها محطة تاريخية فارقة لم تكن مجرد حدث سياسي بل بداية مرحلة جديدة أعادت رسم ملامح الدولة برمتها.

في الشروق، يرى الكاتب الصحفي عماد الدين حسين أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى تضمّنت مجموعة واسعة من الرسائل التي توافق المبادئ المصرية الراسخة في دعوتها إلى ترسيخ السلام والحوار، محملة بمدلولات إقليمية ودولية عميقة.

في صدى البلد، يؤمّل الدكتور علي الدين هلال أستاذ العلوم السياسية ثورة يوليو بدورها في منح المرأة حق الترشح والانتخاب للمرة الأولى، وفي ترسيخ دور الدولة الوطنية كمحرّك للتنمية والعدالة الاجتماعية.

في صدى البلد أيضاً، يؤكّد الإعلامي مصطفى بكري أن الزعيم جمال عبد الناصر، رغم عدم معصوميته من الخطأ، ظلّ حاضراً في وجدان الأجيال، وأن حملات التشويه لم تنجح في طمس إرثه الحافل.

في الفجر، يختتم الدكتور محمد سيد أحمد أستاذ علم الاجتماع السياسي بالقول إن الثورة أحدثت تحولاً جذرياً في البنية الاجتماعية للمجتمع المصري، بعدما أنهت نظاماً استعماريّاً وأعادت الكرامة إلى نفوس المصريين.

التوتر والتقاطع:

يتفق جميع الكتّاب على أهمية الثورة التاريخية وقيمتها الحضارية، لكنهم يختلفون حول زوايا التركيز: بعضهم يركّز على البعد السياسي والعسكري، وآخرون على التأثير الاجتماعي والحقوقي. لا يبدو اختلاف حاد حول الموضوع الأساسي، بل تنويع للرؤية حول جوانبه.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو صوت تقديس الثورة كمنعطف جذري في التاريخ المصري، مع إعادة قراءة متوازنة لإرثها الحقيقي بعيداً عن التمجيد الأعمى أو التشكيك المسيّس.

موجز مصر

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة